أنقرة (زمان التركية) – تظهر بيانات اتحاد النقابات العمالية التركي بلوغ حد الجوع لأسرة مؤلفة من أربعة أشخاص 35 ألف و174 ليرة وحد الفقر 114 ألف و576 ليرة.
ووفق بيانات “حد الفقر وحد الجوع لشهر مايو/ آيار”، بلغت تكلفة المعيشة الشهرية لموظف أعزب نحو 45 ألف و488 ليرة.
وسجل تضخم المطبخ 1.70 في المئة على الصعيد الشهري و40.18 في المئة على صعيد الاثني عشر شهرا الأخيرة و40.58 في المئة على الصعيد السنوي.
وأفاد اتحاد النقابات العمالية أن ارتفاع تكاليف المعيشة أثر سلبا على ظروف المعيشة لقطاعات واسعة من المجتمع من بينها المعاشات وأصحاب الرواتب.
وأوضح اتحاد النقابات العمالية أن الارتفاع في أسعار الغذاء التي تشكل نسبة كبيرة من نفقات الاحتياجات الأساسية زاد الضغط على موازنات الأسر مشيرا إلى تجاوز الزيادة في نفقات المطبخ، التي تشكل نسبة كبيرة ضمن نفقات القطاعات أصحاب الدخل المنخفض والثابت، لنسبة الزيادة في أسعار المستهلك بوجه عام.
وتسببت عدم كفاية الزيادات في الرواتب لمواجهة الزيادات في الأسعار في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، التي ترتفع فيها معدلات التضخم، في تراجع القوة الشرائية للعاملين.
تشير حسابات اتحاد النقابات العمالية إلى ارتفاع النفقات الغذائية الشهرية اللازمة لحصول أسرة مؤلفة من أربعة أشخاص على التغذية السليمة والمتوازنة بنحو 588 ليرة خلال شهر واحد.
ونتيجة للتأثير التراكمي للزيادات الشهرية، بلغت نفقات المطبخ الإضافية المنعكسة على موازنات الأسر خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام نحو 3 آلاف و950 ليرة.
أكد اتحاد النقابات العمالية أن تحديد الأجور وفقا لنسبة التضخم فقط ليس كافيا مشددا على ضرورة تقييم سياسات الأجور في إطار اقتصادي واجتماعي أوسع للحفاظ على القوة الشرائية للعاملين وأصحاب المعاشات ومنع الخلل في توزيع الدخول والمساهمة في خفض الفقر.
وبحسب هذه الدراسة التي يجريها اتحاد النقابات العمالية بشكل شهري لرصد الظروف المعيشية للعمال وتحديد تأثير التغييرات في أسعار النفقات الأساسية على موازنات الأسر، فقد ارتفع الإنفاق الشهري على الغذاء المطلوب لأسرة مكونة من أربعة أفراد تعيش في أنقرة للحصول على نظام غذائي صحي ومتوازن وكافي فيما يعرف بحد الجوع إلى35 ألف و174 ليرة و85 قرشا.
وارتفع إجمالي المبلغ الشهري للنفقات اللازمة للغذاء والملابس والسكن (الإيجار والكهرباء والماء والوقود) والنقل والتعليم والصحة والاحتياجات المماثلة فيما يعرف بحد الفقر إلى 114 ألف و576 ليرة و10 قروش.
وارتفعت “تكلفة المعيشة” الشهرية للعامل الأعزب إلى 45 ألف و488 ليرة و25 قرشا.
واعتبارا من مايو/ آيار المنصرم، ارتفع إجمالي الحد الأدنى للنفقات اللازمة لحصول أسرة مؤلفة من 4 أشخاص على الغذاء بنحو 1.70 في المئة مقارنة بالشهر السابق.
وبلغت نسبة التغيير خلال الاثني عشر شهرا الأخيرة 40.18 في المئة.
وسجل متوسط الزيادة السنوية 40.58 في المئة، بينما بلغت نسبة الزيادة خلال الخمسة أشهر الأخيرة نحو 16.69 في المئة.



















