أنقرة (زمان التركية)- تواجه طلبات الحصول على تأشيرات شنجن الأوروبية المقدمة من مواطني تركيا عقبات غير مسبوقة، حيث بدأت العواصم الأوروبية في تطبيق سياسة رفض ممنهجة مدفوعة بالتحولات السياسية الراهنة وملفات أخرى.
وقد سجلت معدلات رفض طلبات “شينجن” للمواطنين الأتراك مستويات قياسية هي الأعلى في التاريخ الحديث، مما يعكس أزمة سياحية متفاقمة.
وأسهم التضخم المرتفع في تركيا، والمترتب عليه أسعار فلكية فرضتها المنشآت السياحية المحلية، في دفع أعداد هائلة من السياح الأتراك لقضاء عطلة عيد الأضحى — التي امتدت لتسعة أيام — خارج البلاد.
وجاءت الجزر اليونانية في مقدمة الوجهات الأكثر إقبالاً نظراً لقربها الجغرافي وتكلفتها الاقتصادية المناسبة مقارنة بالداخل، إلا أن هذه الرحلات تحولت سريعا إلى معاناة حقيقية بسبب الازدحام الشديد وإجراءات الجمارك الصارمة.
وقد واجه المسافرون الأتراك ساعات انتظار طويلة وشاقة أمام المعابر الحدودية اليونانية، حيث امتدت طوابير المركبات والمشاة لأكثر من كيلومتر كامل.
ووصف أحد السياح المشهد المأساوي، قائلاً: “لقد وصلنا إلى هنا في غضون 45 دقيقة فقط، لكننا الآن عالقون منذ 6 ساعات ولا نستطيع العودة”.
ورصدت البيانات الأخيرة 7 دول أوروبية تجاوزت نسبة رفضها لطلبات التأشيرة التي تقدم بها أتراك، حاجز الـ 20%.
وتصدرت مالطا القائمة بامتناعها عن منح التأشيرة لثلث المتقدمين تقريباً، وجاء ترتيب الدول السبع وفقاً لأعلى نسب الرفض المسجلة كالتالي:
- مالطا: 34.8%
- بولندا: 29.3%
- السويد: 26.5%
- النرويج: 24.7%
- فنلندا: 21.2%
- ألمانيا: 21.1%
- الدنمارك: 19.2%



















