أنقرة (زمان التركية)- أكدت الحكومة الباكستانية أن الاتفاقية الدفاعية الثلاثية المشتركة التي أبرمتها مؤخرًا مع كل من تركيا والمملكة العربية السعودية هي معاهدة دفاعية محض، ولا تستهدف أو توجّه ضد أي دولة على الإطلاق.
وفي تصريحات صدرت يوم الاثنين، أوضح نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، أن “اتفاق مكة للدفاع المشترك” يعكس عمق روابط الأخوة والترابط القائم على القيم المتبادلة بين الدول الثلاث، مجددًا الالتزام المشترك بدعم السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
ووصف الوزير الباكستاني توقيع الاتفاق بأنه يُشكل تحولًا مفصليًا ونقطة فارقة في مسار العلاقات الاستراتيجية الراسخة التي تجمع إسلام آباد بكل من الرياض وأنقرة.
وأضاف دار أن هذا الاتفاق يُترجم العزم الأكيد للدول الثلاث على تعزيز أطر التعاون والتنسيق لمواجهة التحديات الأمنية والدفاعية الراهنة التي تعتري المنطقة.
وشدد وزير الخارجية الباكستاني مجددًا على طبيعة المعاهدة قائلاً: “أود أن أؤكد مرة أخرى أن اتفاق مكة ذو طابع دفاعي بحت، ولا يستهدف أي طرف”.
وبيّن أن الهدف الأساسي يكمن في تعزيز قدرات الردع الجماعي ضد أي اعتداءات خارجية، ورفع جاهزية الدول الثلاث لحماية سيادتها وسلامة أراضيها وشعوبها.
كما أشار دار إلى بند محوري في المعاهدة ينص على أن أي هجوم مسلح يتعرض له أي طرف من الأطراف الثلاثة يُعد اعتداءً مباشرًا وموجهًا ضد الجميع.
واختتم تصريحاته بتأكيد ثبات موقف باكستان وحرصها الدائم على حل النزاعات عبر الطرق السلمية، مع الاحترام الكامل للسيادة الوطنية ولأحكام القانون الدولي.


















