أنقرة (زمان التركية)- في خطوة سياسية بارزة، استقبل رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في المجمع الرئاسي الوفد “الكردي” التابع لحزب المساواة الشعبية والديمقراطية، والذي ضمّ عضوَي الحزب برفين بولدان ومدحت سنجار، لبحث مستجدات المرحلة وتطوراتها.
وجاء هذا اللقاء عقب مصادقة البرلمان في العاشر من أغسطس الجاري على مشروع “قانون المرحلة” المكون من 12 مادة، والذي يهدف إلى وضع إطار تنظيمي لعملية إلقاء تنظيم “العمال الكردستاني” للسلاح.
وتُعد هذه المحادثات الأولى من نوعها بين الوفد والرئيس أردوغان منذ إقرار القانون في البرلمان التركي.
وعقب انتهاء الاجتماع، أصدر حزب المساواة الشعبية والديمقراطية بياناً رسمياً أوضح فيه تفاصيل المباحثات، مشيراً إلى أن لقاء يوم الخميس الذي استغرق نحو ساعة ونصف في مقر الرئاسة اتسم بالإنتاجية، وشهد مشاورات عميقة مع الرئيس أردوغان حول مسار “السلْم والمجتمع الديمقراطي”.
وأعرب الطرفان خلال اللقاء عن ارتياحهما الكبير لمصادقة البرلمان بأغلبية ساحقة بلغت 467 صوتاً على التشريع الذي يُعرف في الأوساط العامة بـ “القانون الإطاري”، ويحمل اسم “قانون تعزيز التضامن الوطني والتكامل الاجتماعي”، ويجمد محاكمة عناصر العمال الكردستاني لفترة بين 5 و10 سنوات.
كما شهد الاجتماع تقييماً متطابقاً لأهمية المرحلة التي وصلت إليها العملية والخطوات المستقبلية المزمع اتخاذها.
وشدد البيان على أن إقرار هذا القانون يكتسب أهمية حيوية لجميع المواطنين وللبلاد بأسرها، لما يفتحه من آفاق واسعة نحو تعزيز العمل الديمقراطي وتوسيع المساحة السياسية.
كما جرى التأكيد مجدداً على الإرادة المشتركة لمواصلة هذا المسار بكل حزم وثبات.
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على استمرار جهوده الدؤوبة للدفـع بمسار السلام والديمقراطية قدماً بما يخدم مصلحة كافة أطياف الشعب، موجهاً وافر الشكر والامتنان لجميع الأحزاب السياسية والقطاعات المجتمعية التي ساهمت في دعم هذه الجهود عبر تقديم المقترحات والتنبيهات والنقد البنّاء.



















