أنقرة (زمان التركية) – رحب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، باتفاقية مكة للدفاع المشترك بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان.
وأشار ترامب عبر حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي إلى أهمية الاتفاقية لجمعها بين دول الشرق الأوسط وتعزيز قدراتها الدفاعية.
وأعرب ترامب عن سعادته لرؤية السعودية وتركيا وباكستان توقعان على اتفاقية مكة للدفاع المشترك، قائلا: “الاتفاقية تظهر كيف يمكن للشرق الأوسط الاتحاد والدفاع عن أنفسهم بشكل أكثر تأثيرا وفعالية”.
وهنأ ترامب الدول الثالثة واصفة الاتفاقية “بأول خطوة كبيرة ومهمة وشجاعة”.
هذا وكانت القمة الثلاثة التي استضافتها الرياض مطلع الأسبوع الجاري بمشاركة كل من الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، قد شهدت توقيع الدول الثلاثة على اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
وأكدت الدول الثلاثة أن الاتفاقية تعد اتفاقية دفاعية ولا تستهدف دولة بعينها.
وبشان انضمام دول أخرى للحلف، قال الرئيس أردوغان في مقابلة مع قناة الجزيرة، إن مصر قد تصبح الدولة التالية التي تنضم إلى اتفاقية الدفاع المشترك.
ووصف أردوغان انضمام القاهرة المحتمل بأنه أحد الخيارات العديدة التي يتم النظر فيها في إطار سعي التحالف لتوسيع عضويته.
وبموجب الاتفاقية، فإن أي هجوم مسلح ضد أي من الدول الثلاث الموقعة سيُعامل على أنه هجوم ضدها جميعاً، مما يلزم الدول باستجابة منسقة في حالة وجود تهديد خارجي.
في حين أثار بند الدفاع الجماعي مقارنات مع المادة الخامسة من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حذر مسؤولون باكستانيون من وصف الاتفاقية بأنها معادلة إقليمية للتحالف العسكري الغربي. كما أكدت إسلام آباد أن الاتفاقية لا تستهدف أي دولة بعينها.
تم توقيع الاتفاقية، المعروفة رسمياً باسم اتفاقية مكة للدفاع المشترك، في المدينة المقدسة السعودية يوم الجمعة الماضي من قبل أردوغان وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.









