أنقرة (زمان التركية)- يكثّف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جهوده الدعاية استعداداً للانتخابات المقررة في 27 أكتوبر، متخذاً من تصعيد التوتر في الشرق الأوسط ركيزة أساسية لخطة فوزه.
وفي خطوة هجومية جديدة، وضع نتنياهو تركيا في قلب حملته الانتخابية من خلال مقطع فيديو دعاية مصمم بتقنيات الذكاء الاصطناعي استهدف فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وعدداً من الشخصيات الإقليمية والدولية بشكل مباشر.
وكان نتنياهو، قد صرح في وقت سابق قائلاً: “آية الله يريدون مني خسارة الانتخابات، وكذلك حزب الله وحماس، وتتفق معهم تركيا التي تعلن ذلك صراحة. اسألوا أنفسكم: من الذي يريد أعداء إسرائيل رؤيته خاسراً في هذه الانتخابات؟”.
وإلى جانب القادة الإقليميين، ضَمّ نتنياهو عمدة نيويورك زهران ممداني إلى قائمة من وصفهم بـ “أعداء إسرائيل”.
وفي هذا السياق، نشر نتنياهو عبر حسابه الرسمي على منصة (X) مقطع فيديو مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يظهر فيه كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس البلدية زهران ممداني، ومجتبى خامنئي، والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وتطابق الفكرة الرئيسية للفيديو مع ملصقات أخرى جرى تعليقها في شوارع تل أبيب، حيث أرفقه بتعليق كتب فيه: “أعداء إسرائيل يريدون إسقاط نتنياهو.. لن نسمح لهم بالانتصار”.
وتأتي هذه التحركات الدعائية بالتوازي مع تصعيد ميداني واسع؛ حيث أشارت تحليلات صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أن نتنياهو يقود منذ أسابيع عمليات قصف مكثفة على مواقف حزب الله في جنوب لبنان، إلى جانب استهداف أكثر من 20 شخصية في قطاع غزة، وقصف قاعدة جوية في شمال سوريا وُجهت كرسالة تحذيرية لتركيا.
ويأتي هذا التصعيد المتواصل على عدة جبهات ليضاعف الضغوط على الجيش الإسرائيلي الذي يعمل فوق طاقته الاستيعابية بعد مرور ما يقرب من ثلاثة أعوام على اندلاع الحرب، وسط حالة شائعة من الإنهاك والإرهاق الشديدين لدى الشارع الإسرائيلي.



















