أنقرة (زمان التركية)- شن رئيس حزب الحركة القومية التركي (MHP)، دولت بهتشلي، هجومًا حادًا على نتائج دراسة مسحية حملت عنوان “انطباعات الأكراد وتشجيعهم لنادي أمد سبور”، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تُعد بمثابة محاولة لإبقاء “خيانة الانفصال” حية، وصياغة سيناريو يستهدف تخريب مسار الوصول إلى “تركيا خالية من الإرهاب”.
وأوضح بهتشلي الحليف السياسي للرئيس رجب طيب أردوغان، في بيان كتابي أصدره تعقيبًا على الدراسة التي شارك في إعدادها “مركز الدراسات الكردية” (KSC) وشركة “راويست للأبحاث” بدعم من مؤسسة “فريدريش إيبرت”، أن هناك أطرافًا تحاول استغلال نادي “أمد سبور” في مشاريع مشبوهة.
وشدد على ضرورة تصدي إدارة النادي وسكان مدينة ديار بكر لهذه التحرشات، واصفًا تلك التحركات بأنها مساعٍ مسمومة تستهدف مناخ الأخوة والسلام الوطني.
وأشار زعيم حزب الحركة القومية إلى أن استغلال الرياضة وربطها بالسياسات الهوياتية يعد “غفلة كبيرة”، مؤكدًا أن الرياضة نشاط يجمع ويستوعب الجميع بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية أو العرقية أو المذهبية.
وأضاف أنه سبق وأن هنأ النادي بمناسبة صعوده إلى الدوري الممتاز، مؤكدًا أن بقاء فرق الأناضول ونجاحها في الدوري الممتاز هو محط ترحيب واعتزاز لدى الشعب التركي، مشددًا على ضرورة عدم تحويل مدرجات الملاعب إلى ساحات للاستفزاز ضد استقرار البلاد.
وفي سياق متصل، تطرق بهتشلي إلى استطلاع آخر حول المعتقدات الدينية في المجتمع التركي، معتبرًا إياه تحريضًا موازيًا يهدف إلى إظهار الشعب التركي المسلم بصورة مجردة من جذوره وقيمه الدينية والمجتمعية.
واعتبر أن هذه الأنشطة تندرج تحت طائلة “أنشطة الطابور الخامس” التي تسعى لخلط الأوراق وإفساد السلم الاجتماعي.
ودعا بهتشلي إلى إقرار تشريعات وقوانين جديدة تستهدف ضبط ومراقبة عمل شركات استطلاع رأي الشارع والمؤسسات البحثية، وتحديد معايير علمية وقانونية لصحة البيانات، مع فرض عقوبات جزائية على الجهات التي تروج لمعلومات مضللة أو تهدف إلى توجيه الرأي العام لخدمة أجندات خاصة.
يُذكر أن الدراسة المسحية المذكورة قد أُجريت عبر مقابلات مباشرة مع 1,471 شخصًا في 19 ولاية تركية.
وأظهرت نتائجها أن واحدًا من كل ثلاثة أكراد يدعم نادي “أمد سبور”، في حين يرى 38% من المشاركين أن النادي يمثل هويتهم القومية أكثر من كونه مجرد فريق لكرة القدم.



















