أنقرة (زمان التركية)- أثار اللقاء الذي جمع بين عمدة بلدية أنقرة الكبرى، منصور يافاش، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، موجة من التكهنات والتحليلات، قبل أن يخرج يافاش عن صمته ليوضح للرأي العام القضايا والملفات التي جرى بحثها خلال الاجتماع المغلق.
وكان أردوغان قد استقبل يافاش في القصر الرئاسي في العاصمة أنقرة، في اجتماع جرى بعيداً عن عدسات الكاميرات وعدسات وسائل الإعلام.
وعقب اللقاء، صرح عمدة البلدية، قائلاً: “قدمنا لفخامة الرئيس إيجازاً حول مشاريعنا في العاصمة، وفي مقدمتها استثمارات خطوط المترو. كما أعربنا له عن شكرنا وتقديرنا للدعم والمساهمات المقدمة، فضلاً عن إرادتهم وحرصهم على استضافة أنقرة لقمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)”.
وفي حديث خاص لصحيفة “نفس” (Nefes)، كشف يافاش عن تفاصيل إضافية حول طبيعة المحادثات، مؤكداً أن اللقاء لم يتطرق إلى أي قضايا سياسية.
وأوضح أن جدول الأعمال تركز بالكامل على الملفات الخدمية والإنمائية، بما في ذلك مشاريع المترو، وسندات الخزانة بقيمة 600 مليون، والقروض المقدرة بـ 1.3 مليار، بالإضافة إلى مشروع مركز المعارض والمؤتمرات المزمع إقامته في منطقة “يني محلة”.
كما أشار إلى أنه طلب دعم الرئيس لإزالة الحظر الذي فرضته وزارة البيئة على قطعتي أرض ترغب البلدية في بيعهما.
على صعيد آخر، نفى يافاش بشدة الشائعات المتداولة حول استقالته من حزب الشعب الجمهوري (CHP)، مشدداً على التنسيق القائم داخل مجلس بلدية أنقرة، حيث يعمل حزب الشعب الجمهوري والحزب الجديد معاً ككتلة واحدة.
وفي سياق متصل، علّق زعيم “الحزب الجديد”، أوزغور أوزيل، على الاجتماع مؤكداً أنه كان على علم مسبق به، وقال: “لقد أبلغني منصور بك برغبته في طلب موعد لبحث مجموعة من المشاريع الإنمائية. لقد جرى هذا اللقاء بمعرفتنا وموافقتنا المسبقة، ولا توجد أي مشكلة على الإطلاق؛ فنحن تجمعنا مع السيد منصور علاقة أخوية وثيقة لا تطالها الشكوك”.
ويأتي اللقاء في ظل انقسام ضرب حزب الشعب الجمهوري، الذي تشكل من رحمه حزب الجديد، بقيادة أوزجور أوزال، وشهدت الفترة الأخيرة، استقالة عمد بلديات ونواب برلمانيون من @الشعب الجمهوري” للانضمام للحزب الجديد.



















