أنقرة (زمان التركية) – شهدت مدرسة الشيخ إسماعيل للائمة والخطباء في منطقة باشاك شهير بمدينة إسطنبول حادثة طعن بسكين، حيث أقدمت طالبة تبلغ من العمر 15 عاما على طعن سبعة طالبات باستخدام سكين، وتأتي هذه الحادثة الصادمة امتدادًا لبيئة عنف مدرسي متفاقمة شهدتها البلاد هذا العام.
وقامت عناصر الأمن في المدرسة بتحييد الطالبة وتسليمها إلى عناصر الشرطة.
من جانبها، أصدرت ولاية إسطنبول بيانا بشأن الأمر أفادت خلاله أن الحادث وقع في تمام الساعة 8:40 صباحا، حيث أصيب سبعة طلاب في حادث الطعن الذي نفذته الطالبة فاطمة محيد، المقيدة في الصف العاشر في ثانوية فخر الدين كريم جوكاي في كوتشوك شكمجة، داخل مدرسة الشيخ إسماعيل لائمة الخطباء في باشاك شهير.

وأضاف البيان أن الفرق الطبية انتقلت إلى موقع الحادث، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث تشير البيانات الأولية إلى أن ثلاثة من المصابين يعانون من إصابات خطيرة.
هذا وأشار البيان إلى بدء السلطات تحقيق إداري وجنائي في الواقعة.
شهدت تركيا سلسلة من حوادث الطعن والعنف الدامي داخل المؤسسات التعليمية، كان أبرزها هجوم تشيكميكوي في مارس الماضي الذي أودى بحياة معلم وأصاب آخرين، مما دفع بنقابات التعليم حينها إلى شن إضرابات عامة تنديدًا بغياب الأمن.
وأمام هذا التدهور الأمني المتسارع وفشل التدابير التقليدية في كبح جماح الجريمة الناشئة، لم تعد التحذيرات تقتصر على الأروقة السياسية، بل ترجمت المخاوف شعبياً إلى حد لجوء العائلات لشراء حقائب مدرسية مبتكرة مضادة للرصاص والطعنات، في محاولة يائسة لحماية أبنائهم وسط مطالبات عارمة لوزارتي الداخلية والتعليم بفرض إجراءات تفتيش صارمة وغير مسبوقة على بوابات المدارس.
#SONDAKİKA
İstanbul Başakşehir’de ortaokulda bir öğrenci, 3 öğrenciyi bıçakla yaraladı.
Yaralanan öğrenciler hastaneye kaldırıldı. (Nefes) https://t.co/cm7a2BVf4s
— VoW (@voiceofworldco) October 6, 2026



















