أنقرة 12 سبتمبر أيلول (رويترز) – انعقد اليوم السبت مؤتمر حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بالعاصمة أنقرة فيما ألقيت ظلال على سياسي لم يعد عضوا فيه ولو من الناحية الرسمية.. الرئيس رجب طيب إردوغان.
يقول مسؤولون إن إردوغان السياسي التركي الأشهر والأكثر إثارة للجدل في الفترة الأخيرة يواجه استياء من داخل الحزب الذي أسسه إذ أن مسعاه لفوز الحزب بأغلبية مطلقة في البرلمان دفع البلاد صوب انتخابات مبكرة يحيط الغموض بنتيجتها.
وتوقع كثيرون أن يظهر على السطح اليوم احتكاك بين إردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو الذي خلفه في رئاسة الحزب إذ يسعى كل منهما إلى ضم أنصارهما للجان الحزب.
وسرت تكهنات بأن إردوغان سيدفع بوزير النقل السابق بينالي يلديريم لمنافسة داود أوغلو على رئاسة الحزب ذي الجذور الإسلامية الذي ينتمي إلى يمين الوسط. لكن بشير أتالاي المتحدث باسم الحزب أكد أمس الجمعة أنه لن يتنافس أحد مع داود أوغلو على رئاسة العدالة والتنمية.
ويأمل إردوغان أن يفوز الحزب بعدد كاف من الأصوات تمكنه في نهاية المطاف من تعديل الدستور وتعزيز منصب الرئيس وإن كان هذا الأمر يبدو غير مرجح إلى حد كبير على المدى القصير.
ومع انطلاق مؤتمر الحزب في استاد مزدحم بأنقرة اليوم ظهرت مؤشرات على شعبية إردوغان في كل مكان.
وحيا داود أوغلو الحشود خارج الاستاد وقال إن حزب العدالة والتنمية مستعد للتحرك من أجل “ديمقراطية جديدة” في انتخابات أول نوفمبر تشرين الثاني.
ويقول مسؤولون في الحزب إن إردوغان مازال يتمتع بنفوذ هائل على الحزب وإنه سيحرص على إظهار هذا عند اختيار أعضاء اللجان القوية داخل الحزب الحاكم. (إعداد ياسمين حسين للنشرة العربية – تحرير أمل أبو السعود

















