إسطنبول (زمان عربي) – أعاد تجدد حوادث إحراق السيارات في شوارع إسطنبول، أكثر المدن التركية ازدحامًا، إلى أذهان سكانها صورة الحوادث نفسها، التي شهدتها المدينة قبل عامين والتي مثلت كابوسا مفزعا بالنسبة لهم.
ووقع آخر مشهد لتلك الحوادث المفزعة، في منطقتي كوتشوك تشكمجه، وباي أوغلو، بالشطر الأوروبي لمدينة إسطنبول، منذ يومين، حيث جرى إحراق بعض السيارات بالشوارع عمدا، على غرار ما حدث في مطلع شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
وكشفت مصادر الأمن في إسطنبول عن أن الليلة قبل الماضية شهدت إشعال النيران في عشرين سيارة من قبل مجهولين، ولم تعد تلك السيارات تصلح للاستعمال؛ وأن منفذي هذه الحوادث لاذوا بالفرار.
وسارع سكان المنطقتين إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية وأجهزة الحماية المدنية والإطفاء في إسطنبول للسيطرة على الوضع، وقاموا بتصوير الواقعة بأجهزة التليفون المحمول الخاصة بهم. وبدأت قوات الشرطة حملة للتوصل إلى الجناة والمشتبه بهم في هذه الحوادث.
وشهدت إسطنبول قبل عامين، على نطاق واسع، ظاهرة إحراق السيارات على يد عناصر منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية، والتي تحولت إلى حدث شبه يومي يتكرر كل ليلة، ولايفرق بين السيارات الخاصة أو الحافلات التابعة للبلديات، وكانت تلك الحوادث تنفذ بطريقة واحدة هي سكب البنزين على السيارات وإشعال النار فيها، وهو نفس الأسلوب الذي عاد للظهور في مطلع الشهر الجاري.

















