نيويورك (زمان عربي) – شبّهت مجلة” نيويوركر”، إحدى أبرز المجلات في الولايات المتحدة، رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ووصفت كلا منهما بـ”الغوغائي”.
ووجهت المجلة انتقادات لاذعة إلى أردوغان، حيث قالت إن العقوبات التي يفرضها أردوغان في مجال حرية الصحافة ماهي إلا نتاج موقفه الغوغائي المؤسس على طغيان الأغلبية.
وأضافت: “هؤلاء القادة، مثل أردوغان، يستخدمون قواهم لترويع الصحفيين والحيلولة دون ممارستهم لوظيفتهم، كما أنهم يستغلون المشروعية الديمقراطية للحكم بطريقة ديكتاتورية. ولا يفعلون ذلك من خلال استخدام الصحفيين وحبسهم واحتقارهم فحسب، وإنما يخلقون في الوقت ذاته أجواء يتمّ النظر فيها إلى الصحافة الحرة وكأنها أداة دعائية تم استيرادها من الغرب لتقوم بنشاطات “الطابور الخامس” داخل الهيكل السياسي، وتخدم مصالح القوى الأجنبية، وتقوم بفرض القيم الأجنبية وتعمل على إثارة الشغب والفوضى في البلاد وتهدد الأمن القومي”.
وتابعت المجلة الأمريكية: “يسعى الغوغائيون من أمثال أردوغان وبوتين إلى تأسيس طغيان الأغلبية حتى يتسنى لهم بسهولة عزلُ الموقف المعارض والناقد الضروري لوسائل الإعلام المستقلة، وتلطيخُ سمعتها بزعم وجود روابط خارجية لها، وإعلانها ككبش فداء لجميع أنواع الاضطرابات الاجتماعية”.

















