fbpx
  • اتصل بنا
  • جريدة زمان التركية
  • جميع الأخبار
  • سياسة الخصوصية
  • كتاب “زمان التركية”
جريدة زمان التركية
Advertisement
  • زمان
  • آخر الأخبار
  • أخبار تركيا
  • الشرق الأوسط
  • أخبار العالم
  • اقتصاد تركيا
  • رياضة
  • تقارير
  • مطبخ تركي
  • كتاب “زمان”
    • كتاب
  • جميع الأخبار
    • مكتبة “زمان”
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
  • زمان
  • آخر الأخبار
  • أخبار تركيا
  • الشرق الأوسط
  • أخبار العالم
  • اقتصاد تركيا
  • رياضة
  • تقارير
  • مطبخ تركي
  • كتاب “زمان”
    • كتاب
  • جميع الأخبار
    • مكتبة “زمان”
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية
لا توجد نتائج
جميع النتائج
جريدة زمان التركية
لا توجد نتائج
جميع النتائج
Home جميع الأخبار

خبير تركي: لم يتبقَّ نصير واحد لتركيا في واشنطن

28/11/2014
in جميع الأخبار
0
مشاركة
101
VIEWS

إسطنبول (زمان عربي) – علّق الدكتور فوزي بيلجين رئيس مؤسسة (Rethink) البحثية، على التطورات التي تشهدها العلاقات التركية الأمريكية في حوار له مع صحيفة “بوجون” التركية اليومية.

وقال بيلجين في حواره إن تركيا كانت تُعرف قبل عامين أو ثلاثة مضت على أنها الصديق المقرب للولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الوضع الآن قد تغير تمامًا. وأضاف: “لم يتبقَّ نصير واحد لتركيا في واشنطن!”.

وشدَّد بيلجين على أن العلاقات التركية الأمريكية تشهد خلال السنوات الأخيرة حالة من الاضطرابات العنيفة، وأردف: “العلاقات بين أنقرة وواشنطن تشهد اختلافات عميقة في وجهات النظر والرأي. فردود الأفعال المتبادلة من كلا الطرفين، والتكذيبات المتبادلة بين البلدين خلال الفترة الحالية لم تشهد مثيلا من قبل. بالإضافة إلى أن الدوائر المقربة من الإدارة الأمريكية تشير إلى أن العلاقات بين البلدين لم تكن بهذا القدر من السوء من قبل”.

وأجاب بيلجين على السؤال المتعلق بالتيار الذي يقول إن العلاقات التركية الأمريكية من الممكن أن تشهد “ربيعًا جديدًا” بعد فوز الجمهوريين بالأغلبية في مجلس الشيوخ، قائلا: إن من يقدمون هذه التعليقات والتقييمات ربما ليسوا على دراية بالجمهوريين أو بما يفعلونه! ويظنون أن كل الجمهوريين كالسناتور الأمريكي جون ماكين. إذن فمن هو ماكين؟ هو شخص بـرجمـــاتى واقعي، يعرف أهمية تركيا جيدًا. وفي الوقت نفسه هو عضو ذو خبرة في مجلس الشيوخ الأمريكي، يحاول قدر المستطاع إحداث توازن داخل المجلس عن طريق دعم الرئيس الأمريكي أوباما. هؤلاء هم من يعرفون بجمهوريي الأمن القومي. ولم تعد أعدادهم كبيرة. وقد قلّت أعدادهم أكثر عقب حادثة حفل شاي بوسطن – حركة احتجاج سياسي قام بها مجموعة أبناء الحرية في بوسطن. بيد أن نواب البرلمان الأمريكي (الكونجرس) المنتمين إلى الحزب الجمهوري أشخاص محافظون ومتدينون. ويرى بعضهم أن أردوغان هو شخص “إسلامي يريد تطبيق الشريعة، ويواجه العلمانية، ويدعم تنظيم داعش الإرهابي ووضع على رؤوس الجنود الأمريكيين أكياساً. لذلك فإن هؤلاء يواجهون بالفعل مشاكل من الناحية الثقافية مع تركيا. وسينعكس ذلك على جلسات مجلس النواب. وعلى الجانب الآخر فالديموقراطيون يمتعضون من ذلك، إلا أنهم يتحلون بالرزانة لعدم رغبتهم في التخلي عن أوباما في موقف صعب.

وفيما يلي ملخص لحديث بيلجين مع صحيفة بوجون التركية:

ما الذي يمكن أن يسهم في تحسين العلاقات الأمريكية التركية؟ وهل لدى تركيا الرغبة في ذلك؟

 من الممكن أن تتحسن العلاقات بين البلدين في حالة دخولهما الحرب كتفاً بكتف. فلا سبيل لإرضاء الجمهوريين غير ذلك. فالرئيس الأمريكي يتَّبع سياسة أنه “إذا وقعت أزمة في مكان ما، نتركهم يحترقون بلظى ناره حتى يطلبوا منا يد العون، ولن نقدم لهم العون على الفور”. بينما يقوم الجمهوريون بتقييم الموقف وفقًا لسياسة بوش، الذي يرى ضرورة الإسراع في حلّ المشاكل حتى يتمكّن من السيطرة على الموقف. لكن أوباما يتجنّب اتباع هذه الطريقة لأنه يراها خطأ. لذلك فالحرب تظل قائمة، ويقال عنه إنه “يفكر كثيرًا دون اتخاذ أي خطوات”. وكما نرى جميعًا، فإن قوات التحالف تقصف مواقع تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الإرهابي منذ شهرين، دون جدوى. والآن يفكرون في مشروع جديد.

إلى أين تتجه العلاقات الأمريكية التركية؟

 في الوقت الحالي يوجد بين الطرفين تعاون أو “شراكة إجبارية”.. وهذا لايحدث للمرة الأولى في تاريخ العلاقات بينهما. وقد كانت العلاقات بين الطرفين على الوضع نفسه عقب مذكرة 2001، التي رفض فيها البرلمان التركي المشاركة في التدخل في العراق. كما كانت العلاقات متوترة جدًا إبان فترة حكم الجمهوريين. ثم بدأت ولاية الرئيس الأمريكي أوباما. وكان حزب العدالة والتنمية في تركيا ناجحًا في مطلع مشواره السياسي. وتحولت العلاقة بين البلدين من شراكة استراتيجية إلى مستوى “الصداقة”. وكانت الأمور تسير حينها على ما يرام. ومن الصعب الوصول إلى هذا المستوى مرة أخرى.

والآن من يقف بجانب تركيا في واشنطن؟

 لا يوجد أحد. فالعاقل لا يُلقي بنفسه إلى التهلكة ولا يخاطر بنفسه. ولكن غاية ما يمكن أن يقوله العاقل في هذا الصدد: “إني بحاجة إلى هؤلاء الأشخاص”. فليس هناك من يقول: “أنتم مخطئون في فهمه، فهناك حكم ديمقراطي في هذا البلد!”. فقبل سنتين أو ثلاث من الآن كان الجميع صديقًا لتركيا. وكان الجميع يود أن ينتفع من ذلك. وكانت البرامج المتعلقة بتركيا تحظى باهتمام كبير. ولكن كل هذا لم يعد موجودًا.

هل ناقوس الخطر يدق في العلاقات التركية الأمريكية الآن؟

 بالطبع! خلال السنة الأخيرة كُتبت تعليقات غليظة وشديدة اللهجة عن تركيا،لم يسبق لها مثيل. فتلك ليست أشياء تعسفية جزافية. فكم من تكذيب أصدره البيت الأمريكي. بل وفي بعض الأحيان كانت تحمل تلك التكذيبات في طياتها لوماً وتوبيخاً. فهذا لم يحدث من قبل. فهل انتهى العهد القديم في العلاقات الثنائية بعد كل ما حدث؟ هناك من يفكّر كذلك. بل ظهرت أصوات تطالب بخروج تركيا من حلف شمال الأطلسي (الناتو).

من الممكن أن يصدر قرار للاعتراف بمزاعم الإبادة العثمانية للأرمن

 توجد دراسات للجمهوريين تنمّ عن رأي مقارب لرأي أنقرة حول الأزمة الأرمينية.. فما الذي ينتظرنا في 2015؟

 عند النظر إلى مجلس النواب الأمريكي، نجد أنه مفتوح على مصراعيه للأرمن. فلا يرأس حالياً الولايات المتحدة رئيس جمهوري؛ أي إنها قد تكون الفرصة الذهبية بالنسبة لهم. فمن المحتمل أن يصدر قرار بإدانة مزاعم المجزرة الجماعية المرتكبة ضد الأرمن في أواخر العهد العثماني.

ما الذي يتمخّض عن مثل هذا القرار؟

 تركيا لديها ما يقلقها في هذا الشأن، من حيث التعويضات، والأراضي، وغيرها من القضايا العالقة. ويجب إيجاد حل لهذه الأزمة في إطارها وبأي شكل من الأشكال، صدر القرار أم لم يصدر.

وبأي حال من الأحوال سينكشف المستور قريبًا. فهذه السنة مهمة جدًا بالنسبة للأرمن، وستتعالى أصواتهم كثيرًا. والكونجرس الأمريكي أيضًا مهيأ لذلك تمامًا.

وكيف تتأثر العلاقات التركية الأمريكية في حال صدور قرار إدانة؟

 في رأيي أن تركيا تبدو وكأنها تستعد لمثل هذا القرار خلف الستار. وهذا القرار كاد أن يمرّ من الكونجرس لو كان صوت آخر مؤيد له.. وقد وافق عليه نواب 45 ولاية و40 دولة.

 ما الذي كان ليحدث إذا ارتكب أوباما أياً من جرائم الفساد المتهم بها أدوغان؟

هذه الوقائع قد حدثت من قبل، وقد نال من فعلها عقابًا قاسيًا. فمبادرات من قبيل تعيين رؤساء تحرير تابعين وموالين للحكومة على رأس الصحف، والتدخل في عمل الأجهزة القضائية، وفرض عقوبات على رجال الأعمال المعارضين، وغيرها من التصرفات المخالفة، لاشكّ في أنها تنهي الحياة السياسية للرئيس الأمريكي. وتنزع السلطات عن الرئيس. من الصحيح أن هناك أموالاً طائلة تنفق في الحملات الانتخابية في الولايات المتحدة. إلا أن وضع تلك الأموال في الجيوب والحسابات الشخصية شيء آخر.

تلك أشياء لا يمكن قبولها. ولا يمكنني أن أجزم أنها لا تحدث في أمريكا. فممارسات الرشوة وغيرها من الجرائم تعد قليلة فيها مقارنة مع الدول الأخرى. فمثلًا عندما ينتقل مسؤول بواسطة طائرة رجل أعمال من مكان إلى آخر يتسبّب له ذلك في مشاكل. لذلك فإن هناك من استقال من أعضاء الكونجرس. وعلى سبيل المثال أيضًا وليس الحصر، فإن سيناتور ولاية آلاسكا اضطر إلى الاستقالة من منصبه، لأنه كلف الشركة المتبرعة لحملته بعمل شرفة منزله الخاص.

ما سبب غضب كل من الديموقراطيين والجمهوريين ضد أردوغان؟

 لقد حدث شيئ ما خلال الزيارة التي أجريت في شهر مايو/ آيار 2013 أحدث انتكاسة في العلاقات. وقد بدأت الرياح تعصف ضد تركيا عقب أحداث منتزه جيزي التي شهدتها البلاد في شهر يونيو/ حزيران من العام نفسه. وكان الخطاب المعادي للسامية أيضًا مؤثرًا في العلاقات. إلى أن صارت واشنطن تنزعج من أن تذكَر مع أنقرة. لأنه من الصعب الدفاع عن مثل هذه الأنظمة في العاصمة الأمريكية، واشنطن. نعم من الممكن أن تدافع عنكم الشركات مقابل نقود. فضلاً عن كل ذلك، فإن القبول بدعم تركيا للحركات المتطرفة، حتى قبل ظهور تنظيم داعش، ترسّخ في أذهان أعضاء الكونجرس، وبدأوا يقولون إن “هذا الرجل – أردوغان – ليس كما نظنّه”.

هل هناك أزمة ثقة بين الطرفين وهل تشعر واشنطن بأنها مخدوعة؟

 لا يمكننا القول بأنهم مخدوعون لأنهم ليسوا بهذا القدر من السذاجة. ولكنهم أصيبوا بخيبة أمل. فقد كانت إدارة الرئيس السابق بوش، الجمهوريون، أقرب إلى تركيا من الديمقراطيين. لذلك كانوا يقولون: “أنت حليفنا في المنطقة، واستقرارك فيها مهم، لذلك عليك ألا تخرج عن إطارنا”. فقد كان هناك توجه إلى ذلك داخل الإدارة الامريكية.

أما الرئيس الحالي بارك أوباما، فهو على النقيض من ذلك. فالديمقراطيون منذ القديم لا يقفون على مقربة من تركيا. فهم يرون أن تركيا دولة أتوقراطية مستبدة. ولكن أوباما جاء إلى الشرق الأوسط، وأدلى بتصريحات في تركيا ما أدى إلى هبوب رياح إيجابية. وبدأوا يفكرون: “لنسند إدارة مصالحنا في المنطقة إلى شركائنا في المنطقة مثل تركيا، ولننتبه نحن إلى مصالح أكبر”.

وفي ظل هذا الوسط، ظهرت تركيا في الصورة كدولة مستقرة، ومتطورة، “ونموذج دولة تمكّنت من الجمع والتأليف بين الإسلام والديموقراطية”. حتى إن واشنطن كانت تنهال بالمديح والثناء على تركيا بفضل وصفها هذا.. أما الآن فقد فقدت تركيا سمتها الرئيسة والبارزة تلك. وتلاشت صورة تركيا كنموذج دولة، وحلّ محلها “تركيا أردوغان”. وما هجوم الإعلام الأمريكي على تركيا إلا انعكاس لذلك. فهناك أزمة ثقة حقيقية حيال أردوغان.

ShareTweetSendShareSend

ذات صلة

“قبرص” تتحول إلى جبهة صراع بين القوى الكبرى
أخبار العالم

“قبرص” تتحول إلى جبهة صراع بين القوى الكبرى

25/04/2026
موسوعة غينيس تعتمد رسميًّا صفقة شراء تونة يابانية بقيمة 3.2 مليون دولار
أخبار العالم

موسوعة غينيس تعتمد رسميًّا صفقة شراء تونة يابانية بقيمة 3.2 مليون دولار

25/04/2026
روسيا تعتزم تطوير “لقاح” جيني لمكافحة الشيخوخة 
أخبار العالم

روسيا تعتزم تطوير “لقاح” جيني لمكافحة الشيخوخة 

25/04/2026
جزار حي التضامن” أمجد يوسف” يخضع لاستجواب وزير الداخلية السوري
غير مصنف

جزار حي التضامن” أمجد يوسف” يخضع لاستجواب وزير الداخلية السوري

25/04/2026
ترامب لم يأخذ برأي الإسرائيليين في الاعتراف بالحكومة السورية الجديدة
آخر الأخبار

مع منع ترامب للوفد المفاوض من السفر.. هل ستعود الحرب على إيران؟

25/04/2026
إصابة بنيامين نتنياهو بالسرطان!
غير مصنف

إصابة بنيامين نتنياهو بالسرطان!

25/04/2026
  • Trending
  • Comments
  • Latest
8 أسباب تجعل القطة تأكل صغارها

8 أسباب تجعل القطة تأكل صغارها

23/02/2025
كم أمضى سيدنا يوسف في السجن؟

كم أمضى سيدنا يوسف في السجن؟

23/02/2025
أيهما كان أجمل سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

أيهما كان أجمل سيدنا محمد أم سيدنا يوسف؟

23/02/2025
أسباب الألم المفاجئ في الخاصرة اليمنى

أسباب الألم المفاجئ في الخاصرة اليمنى

16/12/2020
في ذكرى فتح القسطنطينية.. دعوات لفتح “آياصوفيا” للصلاة

في ذكرى فتح القسطنطينية.. دعوات لفتح “آياصوفيا” للصلاة

0
إصابة 16 عسكرياً جراء هجوم العمال الكردستاني شرق تركيا

إصابة 16 عسكرياً جراء هجوم العمال الكردستاني شرق تركيا

0
احتجاز مراسل “سي إن إن” الدولي في إسطنبول

احتجاز مراسل “سي إن إن” الدولي في إسطنبول

0

شرطة إسطنبول تفرق مسيرات متجهة إلى ميدان “تقسيم”

0
“قبرص” تتحول إلى جبهة صراع بين القوى الكبرى

“قبرص” تتحول إلى جبهة صراع بين القوى الكبرى

25/04/2026
موسوعة غينيس تعتمد رسميًّا صفقة شراء تونة يابانية بقيمة 3.2 مليون دولار

موسوعة غينيس تعتمد رسميًّا صفقة شراء تونة يابانية بقيمة 3.2 مليون دولار

25/04/2026
روسيا تعتزم تطوير “لقاح” جيني لمكافحة الشيخوخة 

روسيا تعتزم تطوير “لقاح” جيني لمكافحة الشيخوخة 

25/04/2026
جزار حي التضامن” أمجد يوسف” يخضع لاستجواب وزير الداخلية السوري

جزار حي التضامن” أمجد يوسف” يخضع لاستجواب وزير الداخلية السوري

25/04/2026

Recent News

“قبرص” تتحول إلى جبهة صراع بين القوى الكبرى

“قبرص” تتحول إلى جبهة صراع بين القوى الكبرى

25/04/2026
موسوعة غينيس تعتمد رسميًّا صفقة شراء تونة يابانية بقيمة 3.2 مليون دولار

موسوعة غينيس تعتمد رسميًّا صفقة شراء تونة يابانية بقيمة 3.2 مليون دولار

25/04/2026
روسيا تعتزم تطوير “لقاح” جيني لمكافحة الشيخوخة 

روسيا تعتزم تطوير “لقاح” جيني لمكافحة الشيخوخة 

25/04/2026
جزار حي التضامن” أمجد يوسف” يخضع لاستجواب وزير الداخلية السوري

جزار حي التضامن” أمجد يوسف” يخضع لاستجواب وزير الداخلية السوري

25/04/2026

Browse by Category

  • آخر الأخبار
  • أخبار العالم
  • أخبار تركيا
  • اقتصاد تركيا
  • الشرق الأوسط
  • تقارير
  • جميع الأخبار
  • رياضة
  • غير مصنف
  • كتاب
  • مسودات
  • مطبخ تركي
  • مكتبة "زمان"

Recent News

“قبرص” تتحول إلى جبهة صراع بين القوى الكبرى

“قبرص” تتحول إلى جبهة صراع بين القوى الكبرى

25/04/2026
موسوعة غينيس تعتمد رسميًّا صفقة شراء تونة يابانية بقيمة 3.2 مليون دولار

موسوعة غينيس تعتمد رسميًّا صفقة شراء تونة يابانية بقيمة 3.2 مليون دولار

25/04/2026
لا توجد نتائج
جميع النتائج
  • زمان
  • آخر الأخبار
  • أخبار تركيا
  • الشرق الأوسط
  • أخبار العالم
  • اقتصاد تركيا
  • رياضة
  • تقارير
  • مطبخ تركي
  • كتاب “زمان”
    • كتاب
  • جميع الأخبار
    • مكتبة “زمان”
    • اتصل بنا
    • سياسة الخصوصية

© 2024 جميع الحقوق محفوظة -