[lightbox full=”http://”] [/lightbox]
إسطنبول (زمان عربي) – وجهت النيابة العامة في تركيا اتهامات للصحفيين المعارضين الذين اعتقلوا يوم “الأحد” الماضي ضمن حملة استهداف حرية الصحافة في البلاد استنادا إلى خبر ومقالتين.
واستندت النيابة في اتهامها لرئيس تحرير جريدة” زمان” أكرم دومانلي بالانضمام لأحد التنظيمات الإرهابية إلى مقالين له ونص أحد دروس الأستاذ فتح الله كولن حول جماعة ” تحشية” أو ” واضعي الحواشي المرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي كأدلة إدانة ضده.
ونقل غازي طانير محامي أكرم دومانلي الحوار الذي دار بين دومانلي وقاضي التحقيقات قائلا: “لقد تم سرد التهم الموجهة ضد موكلي دومانلي بالإنضمام لمنظمة إرهابية وإطلاق الشائعات والافتراءات وتقييد الحرية”. ورد عليه موكلي: “وما هو دليلكم المادي على ذلك؟”، وكان جواب قاضي التحقيق كالتالي: “مقالين ونص كامل لأحد دروس الأستاذ فتح الله كولن في الصحفة الثالثة من جريدة زمان”.
وجاء الرد الشفوي من أكرم دومانلي على هذه الافتراءات. وأشار إلى أن النص الخاص بدرس الأستاذ كولن تم نشره بجريدة “وطن” الموالية للحكومة أيضا. كما تناول الكاتب الصحفي أرطغرول أوزكوك مقتطفات منه في مقال له بجريدة “حريت”. قائلا: “إذا كان هناك تعليمات تصدر لأشخاص بعينهم. فإن هؤلاء الأشخاص أيضًا يجب أن يمثلوا للتحقيق هنا”.
التحقيقات بدأت في 2008 أما درس الأستاذ كولن فكان في 2009!
وأوضح المحامي طانير أن المقالين الصحفيين ودرس الأستاذ كولن التي تستند إليها النيابة كأدلة إدانة لموكلي تم كتابتهما عام 2009، بيد أن التحقيقات بشأن جماعة ” تحشية” بدأت عام 2008. وأشار إلى أن جهاز المخابرات الوطنية التركي وأجهزة الأمن بدأت التحقيقات بالفعل قبل سنة كاملة من نشر المقالين والدرس.
وقال طانير: “من الذي أجرى ذلك التحقيق؟ لقد كان مدير الأمن في ذلك الوقت هو كاغان كوكسال (نائب برلماني من حزب العدالة والتنمية). فضلا عن أن الإعلان عن العملية جاء على لسان والي مدينة إسطنبول آنذاك مُعمر جولار (وزير الداخلية السابق من حزب العدالة والتنمية). فإذا كان هناك تنظيم كهذا فإن هذا يستوجب استدعاؤهما. فملف القضية خاوٍ وإذا وضعت الصفحة الأولى من الملف أمام طالب بكلية القانون قد يسخر منك قائلا هل هذا حقا ملف التحقيق! وذلك لأن التهم لا يمكن توجيهها إلى الأستاذ أكرم قانونيا. ونترك التعليق للرأي العام”.

















