بروكسل (زمان عربي) – قال وزير الخارجية البلجيكي ديدر ريندرس إن عمليات الاعتقالات التي شهدتها تركيا مؤخرا ضد المؤسسات الإعلامية والرموز الصحفية المعارضة تتنافى وحرية الصحافة.
فقد ناقش نائب حزب الفرانكفورتيين الليبراليين ريتشار ميلار حملة الاعتقالات التي شنتها السلطات التركية ضد المؤسسات الصحفية الحرة المعارضة في اجتماع الخارجية البلجيكية قائلا: “لدينا مخاوف من تراجع الحريات العامة في تركيا خلال الفترة الأخيرة”.
ولفت ميلار إلى تعليق رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان على الحملة ضد الصحفيين المعارضين في 14 ديسمبر/ كانون الأول ورد عليه وزير الخارجية البلجيكي ديدر ريندرس قائلا: “بالتأكد أنا أيضًا أشارككم المخاوف نفسها. ونتابع التطورات الأخيرة على الساحة عن كثب عبر ممثلينا في مدينتي أنقرة وإسطنبول”.
وأوضح ريندرس أنه يتفق مع الانتقادات الحادة الصادرة عن الاتحاد الأوروبي للحملة الأمنية ضد الصحفيين في تركيا. وأكد أن الاعتقالات الأخيرة التي شهدتها تركيا يوم الأحد الماضي تتعارض مع حرية الصحافة.
وأضاف: “إن الاعتقالات هي خطوة تشكل إخلالاً وانتهاكاً لحرية الصحافة ومبدأ قرينة البراءة وحق المحاكمة العادلة والشفافة”. وشدد على ضرورة الوقوف بجانب الصحافة والأقلام الصحفية الحرة في تركيا.

















