أنقرة (زمان عربي) – يتعرض بولنت أرينتش الذي أسَّس حزب العدالة والتنمية الحاكم مع الرئيس رجب طيب أردوغان والرئيس السابق عبد الله جول والذي كان يُعد الرجل الثاني في الحزب حتى انتخابات الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني لحملة تشويه كبيرة من قِبَل الإعلام الموالي للحكومة بسبب انتقاده بعض أعمال وقرارات الحكومة.
ولم تتورع الصحف الموالية للحكومة والرئيس رجب طيب أردوغان في مهاجمة أرينتش على صدر صفحاتها بعدما استخدمت بحقه عبارات لاذعة من قبيل “الجنازة السياسية”.
واستهدفت وسائل الإعلام الموالية للحكومة بولنت أرينتش أحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية نائب رئيس الوزراء السابق بسبب تصريحات أدلى بها أول منذ أيام قليلة في برنامج “بين الخطأ والصواب” الذي يقدمه الإعلامي المخضرم طه أكيول على فضائية “سي إن إن تُورك”.
واستخدمت الصحف الموالية للحكومة وعلى رأسها صحف “جونش” و”ستار” وأكشام” المملوكة لرجل الأعمال أدهم سنجق الذي سبق أن قال إنه يعشق أردوغان عبارات لاذعة ضد أرينتش وصلت إلى حد الإساءة والإهانة.
وعلى صدر صفحاتها وضعت صحيفة “جونش” صورة أرينتش مرتديًا عباءة المحامين تحت عنوان “بولنت أبو عباءة”. فيما قالت صحيفة “ستار” في الخبر الذي أفردته لأرينتش على صدر صفحاتها بعنوان “سقط القناع وظهر وجه أرينتش الخفي”، و”أرينتش غير صفوفه بعدما أصبح متقاعدًا بعد انتخابات الأول من نوفمبر. إذ لم يكتف أرينتش الذي تقمص دور المتحدث الرسمي باسم متظاهري حديقة “جيزي بارك” بدعم أعداء تركيا بعدما أوضح صفه لدرجة تجعله يقول “تأكد لي أنني كنت أُسيئ الفهم في موضوعات كثيرة” في معرض تعليقه على الانتقادات التي كان يوجهها من حين لآخر لرجل الأعمال أيدن دوغان الذي استهدفه لسنوات طويلة”.
وشاركت الكاتبة الموالية للحكومة هلال كابلان الكاتبة بصحيفة “صباح” في حملة التشويه حيث علقت على كلمة أرينتش “كنت أظن أن الحسابات المستعارة في المواقع الاجتماعي في الإنترنت المفتوحة للدفاع عن الحكومة والهجوم على خصومها هي للرجال فقط لكن ظهر لي أن هناك نساء أيضًا، ونطلق عليهن لقب “المواليات باستماتة”، حيث قالت “إنها المساعي الأخيرة للورانس مانيسا (مسقط رأس أرينتش) لكن بلا جدوى؛ فنحن لا نهتم بالجنازات السياسية” من أمثاله، على حد تعبيرها.
وقال عبد الرحمن بوينو كالين الذي تولى منصب نائب وزير الشباب والرياضة عقب مداهمة مبنى صحيفة “حريت”: “اللهم احفظنا من الناس الذين يتخلون عن زملائهم الذين يدينون لهم بجميع المناصب التي تقلدوها بمجرد أن تنتهي مصالحهم”.

















