أمستردام (الزمان التركية): شهدت هولندا احتجاجات على قيام الأئمة التابعين لرئاسة الشؤون الدينية التركية بجمع معلومات بحق الأتراك المقيمين في البلاد.
استدعت هولندا السفير التركي إلى وزارة الخارجية للتفسير حول هذا الموضوع.
وأفاد وزير الخارجية الهولندي برت كيوندرس أن تنفيذ الأئمة لأعمال استخباراتية بحق الجالية التركية المقيمة داخل هولندا، هو أمر مثير للقلق بحسب ما ذكره موقع بي بي سي في نسخته التركية.
يُذكر أن صحيفة دى تيليجراف أحد أبرز الصحف الهولندية سبق وأن كتبت عن أن ملحق الشؤون الدينية في السفارة التركية، ورئيس وقف الأديان الهولندي يوسف آجار، كلف الأئمة الموظفين في الأراضي الهولندية بجمع المعلومات بشأن الجالية التركية المقيمة في هولندا.
وكانت وسائل الإعلام قد تداولت أنباء في وقت سابق عن جمع رئاسة الشؤون الدينية التركية، معلومات بحق المواطنين الأتراك المقيمين في 37 دولة عبر الأئمة التابعين لها وذلك بعد أحداث الخامس عشر من يوليو/ تموز الماضي مما أثارت هذه الحادثة جدلاً كبيراً في لاهاي.
وكانت الأحزاب السياسية الهولندية قد نقلت الموضوع إلى جدول أعمال البرلمان، كما طلبت من الحكومة توضيح الأمر، وطالبت نائبة الوزير والمسؤولة عن الأعمال الاجتماعية “جيتا كليجسما” المواطنين الأتراك الذين يتعرضون للتهديد، بالتقدم بمذكرات اتهام.
يذكر أن إدارة الشؤون الخارجية برئاسة الشؤون الدينية التركية قد أرسلت في مذكرة بعثتها في العشرين من سبتمبر/ آيلول الماضي إلى ممثليها بالخارج طلبت منه، إعداد تقارير عن الأشخاص، والمؤسسات التابعة لحركة الخدمة في البلدان التي يُقيمون فيها.
هذا وتبين أنه تم مشاركة هذه المعلومات مع رؤساء الشؤون الدينية المشاركين في مجلس الشوري الإسلامي لدول آوراسيا الذي أقيم في الفترة بين 10 و14 أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم.

















