23 يوليو 2018

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم
tekellum1

الصحف البريطانية: أرودغان يريد الجنود الانقلابيين في اليونان بأي ثمن!

الصحف البريطانية: أرودغان يريد الجنود الانقلابيين في اليونان بأي ثمن!
gazeteciler

 برلين (الزمان التركي) – أصبحت واقعة اعتقال السلطات التركية جنديين يونانيين اثنين بسبب عبورهما الشريط الحدودي عن طريق الخطأ، حديث الصحف المحلية في كل من اليونان وتركيا، فضلًا عن الصحف ووسائل الإعلام العالمية.

 

وتقول الصحف البريطانية عن أن تركيا اعتقلت الجنود اليونانيين، ردًا على رفض الجانب اليوناني تسليمها ثمانية عسكريين أتراك فروا عقب محاولة الانقلاب في 15 يوليو/ تموز 2016.

 

وأوضحت جريدة “ذي تايمز” البريطانية أن أزمة الجنود اليونانيين المعتقلين لدى تركيا أصبحت حديث الشارع اليوناني، مشيرة إلى أن اليونان نظمت عددا من الفعاليات المختلفة لدعم موقف الحكومة لاستعادة الجنديين.

 

وأشارت الجريدة في خبرها إلى أنه في الحالات المماثلة يسمح للجنود بالعودة مرة أخرى إلى بلادهم، قائلا: “إن إصرار الجانب التركي على إصدار مذكرة اعتقال في حق الجنديين اليونانيين، يزيد من المخاوف التي تتحدث عن علاقة ذلك القرار بفرار ثمانية عسكريين أتراك إلى الجانب اليوناني عقب محاولة الانقلاب الفاشل التي شهدتها عام 2016، وطلبهم اللجوء، ورفض الحكومة اليونانية تسليمهم إلى تركيا”.

 

وكانت العلاقات اليونانية التركية قد شهدت توترًا كبيرًا، مع استمرار رفض الحكومة والمحاكم اليونانية طلب أنقرة تسليمهم عسكريين أتراك فروا إلى اليونان على متن مروحية عسكرية ليلة انقلاب 15يوليو/ تموز 2016.

 

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زعم أن رئيس الوزراء اليوناني قدم له وعودًا بتسليم العسكريين الأتراك قبل زيارته لليونان التي أجراها خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

 

بينما لفتت جريدة جارديان البريطانية إلى أن واقعة اعتقال تركيا للجنديين اليونانيين، جاءت في وقت ترتفع فيه حدة التوترات في العلاقات بين البلدين.

 

وأشارت الجريدة إلى تصريحات وزيرة الخارجية اليونانية السابقة دورا باكويانيس التي قال فيها: “أشعر بالقلق العميق بسبب كل ما يحدث. لقد تغير المناخ السياسي في تركيا. فأردوغان لم يعد كما كان قبل 10 سنوات. فقد تحول إلى شخصية لم تكن متوقعة”.

 

وأكدت الجريدة على أن التوترات بين الجارتين تركيا واليونان تسبب حالة من القلق على الساحة الدولية كذلك.

tekellum2

مقالات ذات صله