15 نوفمبر 2019

من فضلك اختار القائمة العلويه من القوائم داخل لوحة التحكم

تركيا تقدم مساعدات عسكرية إلى غامبيا.. نفوذ جديد في أفريقيا

تركيا تقدم مساعدات عسكرية إلى غامبيا.. نفوذ جديد في أفريقيا
gazeteciler

بانجول (زمان التركية)ــ منحت تركيا مساعدات عسكرية إلى غامبيا إحدى دول غرب أفريقيا، في توغل تركي جديد لمنطقة القرن الأفريقي.

وأقيم حفل لتسليم معدات عسكرية إلى غامبيا، في المقر العسكري في العاصمة بانجول.

وشارك بالحفل رئيس هيئة الأركان العامة الغامبي الفريق ماساته كينته والسفير التركي لدى بانجول إسماعيل صفاء يوجيير وعدد من القادة العسكريين. بحسب ما نقل موقع هيئة الإذاعة والتلفزيون التركي (TRT).

وأكد السفير التركي يوجيير في الكلمة التي ألقاها بالحفل على أن تركيا ستواصل تقديم مساعداتها الى غامبيا في المجال العسكرية عدا الأسلحة مضيفا :” أن تركيا في الأعوام الـ 16 الأخيرة قدمت الى الجيش الغامبي دعما يشمل المعدات العسكرية والدورات التدريبية. وانها عازمة على الاستمرار في تقديم الدعم”.

وفي المقابل قال رئيس هيئة الأركان العامة الغامبي الفريق ماساته كينته، إن بلاده تشعر بامتنان وسعادة كبيرة من المساعدات المقدمة من قبل تركيا مؤكدا على ان الدعم الكبير المقدم من تركيا يلعب دورا كبيرا في وفاء الجيش الغامبي بالتزاماته”.

وأفاد الجنرال كينته، ان تركيا منحت لـ 7.500 جندي دورة تدريبية حتى اليوم سواء داخل البلاد أو خارجها.

هذا ومن بين المعدات العسكرية المرسلة الى غامبيا، القوارب العسكرية، والسترات، والحقائب.

قواعد عسكرية تركية بالقرن الأفريقي

وتسعى تركيا لإحداث تواجد لها بمنطقة الشرق الأوسط والقرن الأفريقي من خلال تدشين قواعد عسكرية خارجية وتدريب جيوش دول نامية، مما يتيح لها نفوذا عسكريا بالمنطقة.

وأسست القوات المسلحة التركية قاعدة عسكرية في “الصومال”، كما تولى الجيش التركي مهام إعادة تحديث الجيش الصومالي وتدريب الضباط والعسكريين، وكذلك أسست تركيا قاعدة عسكرية لدى حليفها “قطر”. وفي السودان وقعت أنقرة اتفاقًا مع الحكومة السودانية خلال العام قبل الماضي بغرض إعادة إعمار جزيرة سواكن الواقعة على ساحل البحر الأحمر في شرق البلاد، إلا أن الأمر بدأ يأخذ شكلًا آخر، وبدأ الطابع العسكري يظهر عليه؛ إذ أجرى وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، ورئيس الأركان جولار زيارة لجزيرة سواكن، فيما يوحي بتأسيس قاعدة عسكرية فيه.

 

kanun

مقالات ذات صله