أثينا (زمان التركية)ــ قالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها تشعر بقلق بالغ إزاء الأنشطة التركية المستمرة في شرق البحر الأبيض المتوسط، واحتمال توسيع الأنشطة التركية بالقرب من جزيرة كاستيلوريزو.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية ردا على سؤال “كما قلنا من قبل، تشعر الولايات المتحدة بقلق عميق إزاء استمرار أنشطة تركيا لاستكشاف الموارد الطبيعية في المناطق التي تطالب فيها اليونان وقبرص بالولاية في شرق البحر المتوسط”.
في الوقت نفسه، أعربت الخارجية الأمريكية عن دعمها القوي للحوار بين اليونان وتركيا، وشجعت جميع الأطراف على استئناف المحادثات حول قضايا محددة.
وجدد الناطق باسم الوزارة التزام الولايات المتحدة الراسخ بالاستفادة من موارد شرق البحر الأبيض المتوسط بطريقة تعزز التعاون وترسي الأسس لأمن الطاقة الدائم والازدهار الاقتصادي في جميع أنحاء المنطقة.
مع اقتراب نهاية مهلة الإشعار البحري الأخير لتنفيب سفينة الأبحاث التركية أوروتش رئيس قرب جزيرة كاستيلوريزو اليونانية، هناك مخاوف يونانية من إصدار تركيا إشعار ملاحي جديد لتمديد عمل سفينتها.
وتصر أثينا على أنها لن تبدأ المحادثات مع أنقرة حتى انسحاب سفينة البحث التركية والسفن الحربية المرافقة من شرق البحر المتوسط.
وغدا الخميس هو الموعد النهائي الذي منحه الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ لممثلي اليونان وتركيا العسكريين بالحلف للرد على مقترحاته لإجراء محادثات فنية بشأن تهدئة التوترات.
ويُنظر إلى 12 سبتمبر على أنه تاريخ هام حيث تنتهي صلاحية إشعار نافتكس التركي للتنقيب شرق المتوسط، لكن تركيا سبق أن مددت مهام عمل سفينتها عدة مرات في الشهر الأخير.
وفي زيارة لنيقوسيا، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن موسكو مستعدة للمساعدة في تخفيف التوترات في شرق البحر المتوسط وللمساعدة في بدء “حوار حقيقي” يهدف إلى إنتاج “حلول مقبولة للطرفين”.
–



















