أنقرة (زمان التركية) – أدانت رئيسة وزراء السويد، ماغدالينا أندرسون، التقاط نواب برلمانيين عن الحزب اليساري السويدي صورا مع علم تنظيم حزب العمال الكردستاني، الانفصالي، وهي القضية التي تمثل إزعاجا بالنسبة إلى تركيا.
في تصريح لوكالة الأنباء السويدية الرسمية TT أفادت أندرسون أن “العمال الكردستاني” مدرج ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية ليس فقط داخل السويد بل في سائر الاتحاد الأوروبي، مؤكدة أن التقاط الصور مع هذا العلم أمر غير لائق.
من جانبها انتقدت أيضا وزيرة الخارجية السويدية، آن لندي، نواب البرلمان الذين التقطوا صورة مع علم العمال الكردستاني.
وعبر حسابها بموقع تويتر نشرت لندي تغريدة ذكرت خلالها وزير العدل والداخلية، مورغان يوهانسون، قائلة: “هذا الأمر مرفوض قطاع. العمال الكردستاني تنظيم صنفته حكومة أولوف بالم تنظيما إرهابيا في عام 1984 وهو تنظيم أهدر أرواح الأبرياء. على الحزب اليساري مغادرة فعالية العمال الكردستاني فورا”.
من جانب آخر، اتهمت لورينا ديلغادو فاراس، أحد النواب الملتقطين للصور الحكومة السويدية بالتعامل بازدواجية ضد الأكراد السوريين.
وقالت خلال تغريدة نشرتها بحسابها على موقع تويت، إرن الأكراد السوريين يتصدون لتنظيم داعش الإرهابي.
أضافت: “والآن ينقلبون للتقرب من الديكتاتور أردوغان. كل هذا كي ينضموا لصفوف حلف الناتو”.
جدير بالذكر أن تركيا سحبت قبيل قمة الناتو في مدريد تهديدا بالتصويت ضد عضوية كل من السويد وفنلندا بعد إعلانهما التصدي للعمال الكردستاني وعناصره في سوريا.
وقبيل القمة التي عقدت الأسبوع الماضي أصدرت الدول الثلاثة مرسوما مشتركا تعهدت خلاله السويد وفنلندا بالتصدي لتنظيم العمال الكردستاني.
التقط ثلاثة نواب عن الحزب اليساري صور اتذكارية مع أعلام العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية خلال معسكر الحزب بالأمس في جزيرة جوتلاند السويدية.



















