أنقرة (زمان التركية) – عقدت وزارتا الداخلية والتعليم في تركيا اجتماعا أمنيا شاملا بمشاركة ممثلين عن 81 ولاية عقب الهجمات الدموية التي وقعت داخل مدرستين بمدينتي شانلي أورفة وقهرمان مرعش، وتم التوافق على تطبيق خطط عمل متعددة المراحل.
وشهد الاجتماع بحث العوامل التي تدفع الأطفال للعنف وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي والتهديدات الرقمية ولم يقتصر فقط على الإجراءات الملموسة.
وترأس وزير الداخلية، مصطفى شيفتشي، ووزير التعليم، يوسف تكين، الاجتماع الذي عٌُد في مركز تنسيق الأوضاع الأمنية والطارئة بالعاصمة التركية، أنقرة.
وتم بحث الهجمات الأخير من جميع جوانبها خلال الاجتماع الذي شارك بها مدراء المديريات التعليمية والمسؤولون الأمنيون وعناصر الدرك والمحافظون في 81 مدينة تركية.
وأشار البيان إلى تضمن الاجتماع تقييما تفصيليا لطريقة الهجومين في قهرمان مرعش وشانلي أورقة وعملية التدخل الأولى وإشارات الخطر التي سبقت الهجومين.
وأعيد النظر خلال الاجتماع في الأمن الداخلي والخارجي للمدارس، حيث تقرر تعزيز عمليات المراقبة للمناطق التي يتركز بها الطلاب وأنظمة الدخول والخروج وأنظمة المراقبة وفحص الزائرين ومسارات الحافلات.
وأكد المسؤولون أنه سيتم تفعيل إجراءات إضافية ورصد جوانب النقص في الإجراءات الحالية.
كان الوسط الرقمي أحد البنود الملفتة بالاجتماع، إذ أشار البيان إلى تناول أبعاد تاُثير الانترنت ومنصات التواصل الاجتماعي والمحتوى الضار والتنمر الرقمي على الأطفال.
وشهد الاجتماع التأكيد على تأثير المسلسلات والأفلام والعوامل الثقافية، التي تطبع العنف، على الأطفال.
وتضمن الاجتماع أيضا إجماعا بشأن تعزيز آليات التدخل والتحذير المبكر بين إدارة المدارس والخدمات الإرشادية والمدرسين والعائلات والوحدات الأمنية.
وتم تحديد خطوات ملموسة للرصد المبكر لإشارات الخطر التي قد تتكشف في تصرفات الأطفال ونشر الإجراءات الردعية.
تضمنت القرارات البارزة أيضا خلال الاجتماع منع الوصول للأسلحة غير المرخصة وتعزيز الرقابة بمحيط المدارس وتعزيز القدرة على التصرف في لحظات الأزمات مع تحقيق مزيد من التنسيق في إدارة عمليات الدعم النفسي.
خطط عمل متعددة المراحل
وتقرر في ختام الاجتماع إعداد خطة عمل قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد. وفي بعض المدن، سيتم تحديث تحليلات المخاطر وتعزيز التنسيق وتشارك البيانات بين المؤسسات.
وشدد البيان المشترك على كون أمن الأطفال الأولوية الملحة للدولة وأن الهدف هو ألا يشعر أي أب وأم بالقلق أثناء إرسالهم أبنائهم للمدارس.
وحذر المسؤولون من المعلومات غير المؤكدة التي تنتشر عقب الهجمات مؤكدين مواصلة التصدي للمعلومات الكاذبة والتضليل.
هذا وطالب البيان الرأي العام للانصياع فقط للمعلومات الرسمية المؤكدة.



















