أنقرة (زمان التركية)- شهدت البنية التحتية للطيران المروحي في تركيا قفزة نوعية خلال العقدين الماضيين، حيث كشفت تقارير رسمية عن تضاعف أعداد مهابط الطائرات المروحية “الهليوبورت” المرخصة بشكل ملحوظ، مما يعكس توجه الدولة نحو تعزيز النقل الجوي السريع والخدمات اللوجستية المتطورة.
ووفقاً لبيانات رصدها مراسل الأناضول من تقرير نشاط المديرية العامة للطيران المدني التابعة لوزارة النقل والبنية التحتية، فقد ارتفع عدد المهابط الحاصلة على رخص تشغيل من 21 مهبطاً فقط في عام 2002 إلى 85 مهبطاً بنهاية العام الماضي.
وتتوزع هذه المهابط من حيث التصميم الإنشائي لتشمل 40 مهبطاً فوق أسطح المباني الشاهقة، و41 مهبطاً على مستوى الأرض، بالإضافة إلى 4 مهابط مجهزة فوق السفن، فيما لا تزال إجراءات الترخيص جارية لـ 11 طلباً جديداً.
وتأتي هذه التوسعات في إطار جهود حثيثة لنشر ثقافة النقل عبر “التاكسي الجوي” وتطوير تشغيل المروحيات في مختلف الولايات التركية.
وتتم عملية إنشاء هذه المرافق بالتنسيق مع الولايات، وبمشاركة واسعة من الإدارات المحلية، والبلديات، والجامعات، والمؤسسات الحكومية، بالإضافة إلى استثمارات القطاع الخاص، مما يجعل الوصول إلى الأجواء متاحاً في نقاط استراتيجية متعددة.
ولا تقتصر أهمية هذه المهابط على الجانب التجاري فحسب، بل تمثل شريان حياة في الأزمات؛ حيث تحرص المديرية العامة للطيران المدني على ضمان مطابقة هذه المنشآت للمعايير الدولية، لضمان تنفيذ عمليات الإنقاذ والإخلاء بكفاءة عالية أثناء الزلازل والكوارث الطبيعية، فضلاً عن دورها الحيوي في مكافحة الحرائق وتقديم خدمات الإسعاف الطائر السريعة.



















