أنقرة (زمان التركية)- في عملية أمنية نوعية، أعلن وزير العدل التركي، أكين غورليك، عن تمكن السلطات من ضبط شحنة ضخمة من مادة الكوكايين المخدرة كانت مخبأة على متن سفينة ترفع علم بنما في ميناء إسطنبول.
وتقدر القيمة السوقية للمضبوطات بنحو 500 مليون ليرة تركية (ما يقارب 106 كيلوغرامات)، في خطوة حالت دون وصول هذه الكميات الكبيرة إلى الشوارع.
وأوضح الوزير أن العملية نُفذت بدقة متناهية تحت إشراف مكتب المدعي العام في منطقة “باكير كوي”، وبجهد استخباراتي وميداني مشترك ضمّ كلاً من قيادة جندرمة إسطنبول، وقيادة خفر السواحل، ورئاسة جهاز الاستخبارات الوطني (MİT).
ويعكس هذا التعاون رفيع المستوى بين الأجهزة الأمنية التركية الجاهزية القصوى لملاحقة شبكات التهريب الدولية العابرة للحدود.
وفي تصريح له عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، أكد غورليك أن هذه العملية تأتي تنفيذاً لمبدأ “صفر تسامح مع تجار السموم”، وهو النهج الذي وضعه الرئيس رجب طيب أردوغان.
وشدد الوزير على إصرار الدولة التركية على تطهير الشوارع من آفة المخدرات واجتثاث جذور “بارونات” التهريب، متوعداً بجعل العالم ضيقاً على كل من يحاول العبث بأمن المواطنين وسلامة الشباب.
واختتم وزير العدل تصريحه بتقديم الشكر لكافة الكوادر والمؤسسات التي ساهمت في إنجاح هذا المخطط الأمني، مؤكداً أن اليقظة الأمنية ستظل في أعلى مستوياتها لقطع الطريق أمام أي محاولات مستقبلية لإغراق البلاد بالمواد المخدرة.



















