أنقرة (زمان التركية)- أدرجت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” طريق ولاية “بايبورت” التركية ضمن قائمتها لأخطر عشرة طرق حول العالم، وهي القائمة التي تسلط الضوء على المسارات التي تشكل تهديداً حقيقياً لحياة السائقين والمسافرين بسبب تضاريسها الوعرة وظروفها المناخية القاسية.
تصدرت القائمة صربيا، حيث برز طريق “إيبار” السريع، المعروف محلياً باسم “الطريق الأسود”.
ويُعد هذا الطريق من أخطر المسارات في أوروبا، ورغم خطورته، فإنه يشهد حركة مرور كثيفة لكونه الشريان الرئيسي الذي يربط العاصمة بلغراد بالمدن الأخرى وبدولة الجبل الأسود المجاورة.
وتكمن خطورة هذا الطريق في منعطفاته الحادة والمفاجئة التي تتخلل أجزاءه المستقيمة، مما يتسبب في وقوع حوادث مميتة بشكل متكرر.
وفي قارة آسيا، حجزت الهند موقعين في هذه القائمة المرعبة؛ الأول هو طريق “كيلونج-كيشوار” الممتد على طول 235 كيلومتراً، ويمتاز بمروره عبر ممرات جبلية شاهقة تفتقر تماماً لأي حواجز حماية تفصل السيارات عن الهاوية.
أما المسار الثاني فهو “ممر زوجيلا” الذي يربط منطقة لاداخ بوادي كشمير؛ هذا الطريق الواقع في أعالي جبال الهيمالايا يظل مغلقاً لعدة أشهر بسبب التراكمات الثلجية، ويفتقر هو الآخر لمصدات الأمان، مما يجعل القيادة عليه مغامرة محفوفة بالمخاطر.
أما في تركيا، فقد جاء طريق “D915” الواصل بين ولايتي بايبورت وطرابزون كأحد أكثر الطرق رعباً في العالم.
هذا الطريق الذي يتميز بمنعطفاته المتعرجة والحادة، صُنّف كاختبار حقيقي لشجاعة السائقين بسبب سطحه الترابي غير المستقر وظروفه الجوية المتقلبة.
ويعود تاريخ إنشاء هذا الطريق إلى عام 1914 أثناء الغزو الروسي، حيث بُني بجهود سكان المنطقة، ويشتهر اليوم بكونه مسرحاً للانهيارات الأرضية والجليدية والضباب الكثيف، مما يؤدي إلى إغلاقه لنحو ستة أشهر كل عام بسبب الثلوج.
ولم تقتصر القائمة على هذه الدول فحسب، بل شملت مسارات عالمية أخرى لا تقل خطورة، منها طريق “سكيبرز كانيون” في نيوزيلندا، وطريق “جيمس دالتون” السريع في الولايات المتحدة، وطريق “جوت” في باكستان، بالإضافة إلى “طريق الموت” الشهير في بوليفيا (يونغاس)، وطريق “سيشوان-التبت” في الصين، وطريق “ترانسفاغاراشان” في رومانيا.


















