أنقرة (زمان التركية) – قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن تركيا تخطط لنقل مواطنيها والمشاركين من الدول الأخرى إلى تركيا على متن الرحلات الخاصة التي ستسيرها اليوم.
وأوضح فيدان أن تركيا تعمل مع جميع الهيئات المعنية لضمان أمن مواطنيها المختطفين نتيجة للاعتداء غير القانوني على ناشطي أسطول الصمود الذين اختطفهم الجيش الإسرائيلي بالمياه الدولية في البحر المتوسط أثناء توجههم إلى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه.
وأكد فيدان أن تركيا ستواصل مراعاة حقوق مواطنيها وأداء مسؤوليتها الإنسانية تجاه المدنيين في قطاع غزة.
هذا وشدد فيدان على مواصلة تركيا دعمها للشعب الفلسطيني بكل إصرار.
Küresel Sumud Filosu’na gerçekleştirilen hukuka aykırı müdahale sonucunda alıkonulan vatandaşlarımızın güvenliğini ve ülkemize sağ salim dönüşlerini sağlamak için ilgili tüm kurumlarımızla birlikte çalışıyoruz.
Bugün düzenleyeceğimiz özel uçak seferleriyle vatandaşlarımızı ve…
— Hakan Fidan (@HakanFidan) May 21, 2026
/p>
جدير بالذكر أن قوات البحرية الإسرائيلية اقتادت 430 ناشطا دوليا كانوا على متن سفن أسطول الصمود العالمي قسرا إلى مدينة أسدود الساحلية، وسط تنديد دولي واسع وانتقادات حادة لاستخدام القوة في المياه الدولية.
وبررت الخارجية الإسرائيلية الاعتداء بوصفها الأسطول بأنه “استعراض للعلاقات العامة يخدم حركة حماس”، مؤكدة مواصلة فرض الحصار البحري على غزة بدعوى التزامها بالقانون الدولي.
وأثار الفيديو الذي نشره وزير الأمن الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، بالأمس للنشطاء المحتجزين لدى الجانب الاسرائيلي موجة انتقادات حادة بالرأي العام العالمي.
ويُظهر مقطع الفيديو العشرات من النشطاء مكبّلي الأيدي خلف ظهورهم وراكعين ورؤوسهم على الأرض، فيما يتباهى بن غفير وهو يلوح بالعلم الإسرائيلي ويشير إلى المعتقلين قائلا: “لقد جاؤوا بكل فخر، كأبطال عظام. انظروا إليهم الآن. انظروا، كيف يبدون الآن. ليسوا أبطالا، ولا شيء على الإطلاق. إنهم مؤيدون للإرهاب”.
ودفعت هذه اللقطات العديد من الدول الغربية لاستدعاء سفراء إسرائيل إليها للاحتجاج على المعاملة غير القانونية التي يتعرض لها الناشطين المختطفين من على متن أسطول الصمود.
وشدد رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بضرورة الترحيل الفوري للنشطاء في محاولة منه لامتصاص الغضب الدولي الناجم عن تلك اللقطات.



















