أنقرة (زمان التركية) – علق زعيم حزب الشعب الجمهوري المعزول من منصبه بقرار قضائي أوزجور أوزال، على مقترح تدشين حزب جديد، بديلا عن الحزب الحالي.
وخلال حديث مع الصحفيين عقب اجتماع الكتلة البرلمانية يوم أمس، ذكر أوزال الذي انتخب رئيسا للكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري بعد إلغاء انتخابات الحزب لعام 2023، أنهم لا يخططون في الوقت الحالي لإنشاء حزب جديد، لكن الأمر مهم تحسبا لأي مفاجآت، مشيرا إلى ضرورة تقييم بدائل لمواجهة السيناريوهات السياسية غير الاعتيادية.
وفي إجابته عن أسئلة الصحفيين بشأن التطورات، أكد أوزال أنهم مستعدون للانتخابات المبكرة المحتملة، قائلا: “إن عقدوا انتخابات في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم فسأكون أول المصوتين. سنطرح مرشحنا وسنغير رئيس الجمهورية”.
تطرق أوزال إلى النقاشات بشأن إقامة حزب جديد، حيث أفاد أن هذا ليس مشروعا سياسيا حاليا غير أنه يتوجب التفكير في خطط بدلية للأوضاع الاستثنائية قائلا: ”
بالفعل هناك احتمال تدشن حزب جديد. لابد من ذلك، لكننا ندرس تطبيق هذا الأمر في ظل السيناريو الكارثي. على سبيل المثال، في حال الاتجاه لانتخابات عامة مبكرة -بعد قرار إبطال انتخابات الحزب-، أو إذا تم التشكيك في أهلية الحزب للمشاركة في الانتخابات، فقد تحدث صدمة كبيرة إذا لم يكن هناك حزب جديد.”
وأكد أوزال أن سيناريو الحزب الجديد لا يعني الانفصال عن حزب الشعب الجمهوري، قائلا: ” ينبغي إعداد حزب آخر لاستخدامه في أسوأ احتمال، لكن ليس لدينا قرار أو لم نبدأ عملية بشأن الانفصال عن حزب الشعب الجمهوري والانتقال لحزب آخر”.
وأضاف أوزال أنهم سيواصلون النضال السياسي تحت مظلة حزب الشعب الجمهوري، قائلا: “هذه مسيرة كبيرة للسلطة تتجاوز حزب الشعب الجمهوري، لكن سنحقق هذا ليس بالتخلي عن الحزب بل بالنضال داخله”.
وأشار أوزال إلى أن حزب الشعب الجمهوري يحافظ على الدعم الشعبي، مفيدا أن الحزب يخسر الوقت، لكن لا يخسر الدم وأنهم يُستهدفون لعدم ارتكاب حركة التغيير للأخطاء المتوقعة.
وفي إجابته عن سؤال حول توجيه تهمة تلقي رشوة له واحتمالية رفع الحصانة البرلمانية عنه، أوضح أوزال أنه لا يحمل مخاوف شخصية، قائلا: “ليس لدي مخاوف تتعلق بذاتي، لكن لدى مخاوف بشأن النظام العام ومستقبل الحياة السياسية المتعددة الأحزاب في تركيا”.









