أنقرة (زمان التركية) – تظهر بيانات القوى العاملة لشهر أبريل/ نيسان من عام 2026 تراجعا ملفتا في معدلات التوظيف في سوق العمل والانضمام للقوة العاملة.
ووفق البيانات الصادرة عن هيئة الإحصاء التركية، ارتفعت نسبة البطالة على الرغم من التراجع المحدود في أعداد العاطلين عن العمل مقارنة بالشهر السابق، كما تراجع عدد الموظفين بنحو 356 ألف شخص.
تشير نتائج دراسة القوة العاملة للأسرة إلى تراجع أعداد العاطلين في الفئة العمرية بين 15 عاما فيما فوق بنحو 5 آلاف شخص ليسجل 2 مليون و868 ألف شخص.
وعلى الرغم من هذا، ارتفعت نسبة البطالة بنحو 0.1 في المئة لتسجل 8.2 في المئة. وبلغت البطالة في هذه الفئة نحو 6.8 في المئة في أوساط الذكور و11 في المئة في أوساط الإناث.
وكشفت البيانات تحسسنا في المشهد العام لسوق القوة العاملة على الرغم من التراجع المحدود في أعداد البطالة. واللافت في الأمر هو ارتفاع نسبة البطالة في أوساط الإناث بأكثر مما عليه في أوساط الذكور.
أحد أبرز التطورات في شهر أبريل/ نيسان الماضي كان التراجع في التوظيف، حيث انخفضت أعداد الموظفين بنحو 356 ألف شخص خلال شهر واحد لتسجل 32 مليون و166 ألف موظف.
وتراجعت نسبة التوظيف بنحو 0.6 في المئة لتسجل 48.1 في المئة. وبلغت نسبة التوظيف 65.4 في المئة في أوساط الذكور و31.2 في المئة في أوساط الإناث وهو ما يعني توظيف واحدة من كل ثلاث إناث في سن العمل.
تراجع حجم القوة العاملة أيضا خلال شهر أبريل/ نيسان، حيث تراجعت القوة العاملة بنحو 361 ألف شخص لتسجل 35 مليون و34 ألف شخص. وانخفضت نسبة الانضمام للقوة العاملة بنحو 0.6 في المئة لتسجل 52.4 في المئة.
وبلغت نسبة الانضمام للقوة العاملة 70.2 في المئة في أوساط الذكور و35 في المئة في أوساط الإناث.
وارتفع عدد الأشخاص غير المنضمين للقوة العاملة بنحو 423 ألف شخص ليسجل 31 مليون و826 ألف شخص.
وتراجعت نسبة البطالة في الفئة العمرية بين 15 و24 عاما بنحو 0.8 في المئة لتسجل 14.5 في المئة.
واللافت في البيانات تراجع نسبة البطالة الشبابية التي بلغت 15.3 في المئة في مارس/ آذار، حيث يُتوقع أن نسبة البطالة الشبابية بلغت 12 في المئة في أوساط الذكور و19.4 في المئة في أوساط الإناث.
وارتفع متوسط فترة العمل الأسبوعية بنحو 0.3 ساعة ليصل متوسط فترة العمل إلى 42.1 ساعة.
سجلت القوة العاملة غير المستغلة 30.1 في المئة بتراجع بنحو 1.2 في المئة عن الشهر السابق.
وبلغ المعدل الموحد للعاطلين عن العمل والقوى العاملة الكامنة نحو 19.3 في المئة، بينما بلغ المعدل الموحد للعاطلين عن العمل والعمالة بدوام جزئي نحو 20.5 في المئة.


















