أنقرة (زمان التركية) – ذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية نقلا عن مصادر رفضت الإفصاح عن اسمها أن فرق الأمن الروسية عطلت مؤقتا بعض أجزاء منظومات المراقبة الخاصة المستخدمة في حماية الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ومحيطه وذلك عقب عملية اغتيال المرشد الإيراني، علي خامنئي، في طهران.
وأفادت الصحيفة أن منظومة الحماية، التي تعمل بشكل منفصل عن كاميرات المراقبة العامة، خضعت لفصح فني شامل مشيرة إلى اتخاذ إجراءات إضافية بشأن عزل المنظومة كليا عن شبكة الانترنت من ثم تم تفعيلها من جديد.
وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الروس أخذوا في عين الاعتبار الدروس المستفادة من الخروقات الاستخباراتية للأجهزة الأمنية في إيران أثناء اتخاذ هذا القرار.
وتطرقت الصحيفة في خبرها إلى الادعاءات بشأن تحليل الاستخبارات الإسرائيلية لتسجيلات كاميرات المراقبة المرورية في إيران باستخدام تكنولوجيا الذكاء الصناعي وتعقبها تحركات شخصيات إيرانية بارزة.
من جانبه، أكد مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB)، ألكسندر بورتنيكوف، في تحذيراته لمسؤولي الأمن الإقليمي على احتمالية أن تشكل الثغرات الأمنية المحتملة في برامج أنظمة المراقبة مخاطر أمنية خطيرة.
وبدأت الأجهزة الأمنية والاستخباراتية خلال السنوات الأخيرة في الانتفاع من أنظمة التحليل المدعومة بالذكاء الصناعي القادرة على فحص ملايين الساعات من التسجيلات باستخدام أوامر اللغة الطبيعية.
وتعزز هذه التكنولوجيا بشكل كبير القدرة على تحليل البيانات على نطاق جغرافي واسع وتحديد أنماط التصرف ومراقبة تحركات السيارات والأشخاص.
هذا وشددت الصحيفة على أن المواجهات الأخيرة أثبتت أن التقنيات المتقدمة ليست دائما هي العامل الحاسم مفيدة أن بعض قيادات الجماعات المسلحة قد يصعبون من عملية المراقبة الرقمية باستخدام أساليب التواصل التقليدية والمعتمدة على التكنولوجيا المنخفضة وذلك لفترة طويلة.



















