أنقرة (زمان التركية)- واجه المنتخب الإيراني لكرة القدم موجة عارمة من الاحتجاجات الغاضبة فور وصوله إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك قبيل مباراته المرتقبة ضد نظيره البلجيكي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة لبطولة كأس العالم 2026.
وكانت البعثة الإيرانية قد وصلت إلى مدينة لوس أنجلوس قادمة من معسكرها التدريبي في المكسيك، لخوض المباراة المقررة على أرضية ملعب “لوس أنجلوس ستاديوم”.
وأجرى المنتخب حصته التدريبية الأخيرة في مجمع “كارسون سبورتس بارك” الرياضي، وهو الموقع الذي شهد تجمع المحتجين فور علمهم بمكان التدريبات.
واحتشد المتظاهرون عند المداخل الرئيسية للمنشأة الرياضية، مما دفع السلطات إلى فرض إجراءات أمنية مشددة لتأمين خروج البعثة.
حمل المحتجون لافتات كُتب عليها شعارات تطالب بالتغيير السياسي في إيران، إلى جانب صور وملصقات لعدد من الرياضيين الذين قالوا إنهم تعرضوا للاعتقال أو توفوا في ظروف مرتبطة بالاحتجاز، وفق مزاعمهم.
واضطر المنتخب الإيراني إلى مغادرة المركز الرياضي عبر بوابات بديلة هرباً من الحشود، إلا أن المحتجين تتبعوا حافلة الفريق حتى المقر المخصص لإقامتهم.
واستمرت المظاهرات الحاشدة أمام فندق إقامة المنتخب الإيراني، حيث ردد المحتجون هتافات وشعارات مناهضة.
يُذكر أن هذه ليست الحادثة الأولى من نوعها؛ إذ تعرض الفريق لاحتجاجات مماثلة أمام فندق إقامتهم في لوس أنجلوس قبيل مباراتهم الافتتاحية في المونديال والتي خاضوها ضد منتخب نيوزيلندا.

















