أنقرة (زمان التركية) – زعم مسؤول صومالي بارز نشر إسرائيل 50 جنديا في أرض الصومال عقب الاعتراف بها كدولة مستقلة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وأوضح المسؤول الصومالي في حديثه مع موقع ميديل إيست آي أن إسرائيل أرسلت قوة مؤلفة من 50 جنديا إلى المنطقة مطلع العام الجاري عقب اعترافها بأرض الصومال.
وأفاد المسؤول أن هذه الخطوة جاءت عقب المواجهات التي اندلعت بين إسرائيل وغيران قائلا: “تشير تقاريرنا الاستخباراتية إلى أن الجيش الإسرائيلي اختار جنود اسرائيليين من أصول أفريقية وأثيوبية كي لا يلفت الانتباه ولتسهيل عملية اندماجهم بالمجتمع”.
صمت إسرائيلي تجاه الادعاءات
من جانبه رفض مسؤولو الجيش الإسرائيلية التعليق على الأمر. وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان أنه بعد المشاورات مع الجهات المعنية تبين أن هذا الأمر يدخل ضمن صلاحيات الأجهزة السياسية.
ولم تعلق أرض الصومال أيضا على الادعاءات.
كاتس: نجري تعاونا سريا منذ سنوات
جدير بالذكر أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، صرح في الأيام الماضية خلال لقائه برئيس أرض الصومال، عبد الرحمن محمد عبد الله، أن الطرفين يجريان تعاونا سريا منذ سنوات طويلة قائلا: “عملنا سويا في عمليات مختلفة تمت بسرية منذ سنوات. ونحن عازمون الآن على الانتقال بتعاوننا الأمني لمستويات جديدة”.
ادعاءات المرفق العسكري
زعمت قناة سي إن إن في خبرها نقلا عن مصادرها أن أرض الصومال خصصت مرفقا عسكريا إضافيا لإسرائيل وأن هذا المرفق العسكري قد يتم استخدامه كموقف احتياكي خلال رحلات المقاتلات الإسرائيلية الطويلة ضد إيران.
وأوضح الخبراء المراقبون للمنطقة عن كثب أن إسرائيل تسعى لامتلاك قاعدة بحرية في البحر الأحمر لمواجهة التهديدات التي قد تصدر عن جماعة الحوثي باليمن.
أرض الصومال: لا توجد قاعدة اسرائيلية
من جانبها، أعلن وزير دفاع أرض الصومال، محمد يوسف علي، يوم الأربعاء الماضي أن بلاده لا تضم أي قاعدة عسكرية إسرائيلية.
وذكر علي أن إسرائيل تقدم الدعم لأرض الصومال قائلا: “إسرائيل تساعدنا وتتولي تدريب جزء من جنودنا وعناصر الشرطة”.
استمرار الاستنكارات الإقليمية
أثار التنامي السريع للعلاقات بين الطرفين واعتراف إسرائيل بأرض الصومال استنكار دول المنطقة وعلى رأسهم الصومال.
جدير بالذكر أن إسرائيل اعترفت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بأرض الصومال كدولة مستقلة لتصبح بهذا أول دولة عضو بالأمم المتحدة تعترف بها.



















