أنقرة (زمان التركية)- من المتوقع أن يقر المجلس الحكومي للشؤون الخارجية والدفاع في اليونان (KYSEA)، وهو أعلى هيئة للأمن القومي في البلاد، يوم الخميس المقبل صفقة تسليح ضخمة بقيمة ثلاث مليارات يورو، تتضمن توريد أنظمة دفاعية إسرائيلية الصنع في إطار برنامج الدفاع الجوي والصاروخي المعروف باسم “درع أخيل”.
وفقاً لما أوردته صحيفة “كاثيميريني” اليونانية، تشتمل الصفقة على دفاعات جوية متطورة تم الكشف عنها سابقاً، من بينها منظومتا “سبايدر المتكاملة” (Spyder All-in-One) و”مقلاع داوود” (David’s Sling) اللتان طورتهما شركة “رافائيل” الإسرائيلية، بالإضافة إلى نظام الدفاع الجوي “باراك إم إكس” (Barak MX) المُطور من قبل شركة “صناعات الفضاء الإسرائيلية” (IAI).
ونقلاً عن مصادر مطلعة للصحيفة، من المرتقب أن يوافق المجلس أيضاً على شراء أنظمة مسيّرة من طراز “V-BAT” لاستخدامها في مهام الاستطلاع التابعة للقوات البرية، وطائرات من دون طيار من طراز “هيرون” لصالح القوات الجوية، إضافة إلى غواصات “فيكتا” المخصصة لوحدات العمليات الخاصة، وطائرات نقل جديدة من طراز “C-390 Millennium”.
وتُمثل موافقة مجلس (KYSEA) المرتقبة الخطوة الرسمية الأخيرة قبل البدء في تنفيذ أضخم برنامج تسليحي تتبناه اليونان خلال السنوات الأخيرة.
وتهدف هذه المبادرة الدفاعية الشاملة إلى حماية البنية التحتية الحيوية في الجزر والبر الرئيسي اليوناني ضد طيف واسع من التهديدات الحديثة، بما في ذلك الصواريخ الباليستية، والهجمات الجوية، والأنظمة المسيرة والمستقلة، بالإضافة إلى التهديدات السيبرانية.
وأشارت التقارير إلى أنه عقب أيام قليلة من اجتماع المجلس، يُتوقع وصول مسؤولين من هيئة التعاون الدفاعي الدولي الإسرائيلية (SIBAT) إلى العاصمة أثينا، وذلك لتوقيع العقود النهائية التي أعدتها المديرية العامة للتجهيزات الدفاعية والاستثمارات في اليونان (GDDIA).
يذكر أن هناك نزاع بين اليونان وتركيا حول ترسيم الحدود البحرية والجوية في بحر إيجة، وحقوق الاستكشاف عن النفط والغاز، إلى جانب القضية القبرصية غير المحسومة. وعلى مرّ العقود، تصاعدت هذه الخلافات في عدة مناسبات إلى شفا الصدام العسكري المباشر؛ مثل أزمة أزمة إيميا/كارداك عام 1996، إضافة إلى التوترات الحادة في شرق المتوسط عام 2020 نتيجة أنشطة التنقيب والتحركات البحرية المتبادلة.



















