أنقرة (زمان التركية)- شهد سجن “كوريغالوس” الواقع غرب العاصمة اليونانية أثينا تطورات أمنية خطيرة، إثر اندلاع تمرد حاد قاده سجناء من الجنسية التركية احتجاجًا على قرار تسليم أحدهم إلى السلطات التركية، مما أسفر عن إضرام النيران في أجزاء من السجن وأنباء غير رسمية عن سقوط قتلى وجرحى.
وبدأت الأحداث الدامية فور وصول عناصر الأمن لنقل أحد السجناء الأتراك تمهيدًا لترحيله، حيث سارع باقي السجناء إلى إشعار النيران في الفراش والمقتنيات داخل الجناح الخامس لمحاولة منع العملية.
وحسب التقارير، اندلع التمرد صباح الجمعة، في حدود الساعة العاشرة صباحًا بالتوقيت المحلي، واستمرت المواجهات لنحو أربع ساعات قبل أن تتمكن القوات الأمنية المعززة من فرض سيطرتها الكاملة على السجن محددةً الأضرار.
وفي الوقت الذي لم تصدر فيه السلطات اليونانية بيانًا رسميًا يوضح التبعات الكاملة، تداولت أنباء عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة نحو 20 آخرين جراء الحريق والاشتباكات.
ورغم حالة التوتر الشديد، أكدت مصادر أمنية أن عملية نقل السجين المستهدف إلى المطارات تمت بنجاح وفق الخطط الموضوعة، وسط انتظام تعزيزات أمنية مشددة حول محيط السجن لمنع أي تداعيات جديدة.
وتشير التفاصيل إلى أن المتورطين في التمرد هم عناصر يتبعون لشبكة إجرامية أُلقي القبض عليهم في عام 2024 ضمن عملية “كافاس 39” الأمنية، وذلك بعد تورطهم في حوادث إطلاق نار على منشآت بمنطقة مالتيبه في إسطنبول وفرارهم لاحقًا إلى اليونان.
وتستهدف خطة التسليم ترحيلهم بناءً على مذكرات بحث دولية، فيما يُعتقد أن إشعالهم للتمرد جاء كمحاولة يائسة لعرقلة الترحيل والتقدم بطلبات لجوء سياسي.



















