أنقرة (زمان التركية)- كشفت أحدث البيانات الصادرة عن موقع “جلوبال فايرباور” (Global Firepower) المتخصص في تقييم موازين القوى العسكرية حول العالم، عن قائمة الدول التي تمتلك أعتى وأضخم أساطيل الغواصات لعام 2026.
وبينما فرضت كل من روسيا والولايات المتحدة والصين سيطرتها على المراكز الأولى، جذب الترتيب الذي حققته تركيا اهتمامًا واسعًا في القائمة الجديدة.
وتسلط البيانات الصادرة الضوء على أحد أبرز محاور سباق القدرات العسكرية عالميًا، حيث اعتمد التقييم على إحصاء عدد الغواصات النشطة والعاملة في الخدمة الفعلية لدى القوات البحرية لكل دولة.
وتلعب القوة العسكرية تحت سطح الماء دورًا محوريًا في تحقيق الردع الاستراتيجي للجيوش الحديثة، مما دفع العديد من الدول إلى تسريع وتيرة جهودها لتعزيز قدراتها في هذا المجال.
ووفقًا للبيانات، اعتلت روسيا صدارة العالم كصاحبة أضخم أسطول غواصات، تلتها الولايات المتحدة الأمريكية في المركز الثاني، ثم الصين في المرتبة الثالثة، لتهيمن هذه الدول الثلاث على قمة القوة البحرية تحت الماء.
وجاء ترتيب القوى العشر الكبرى في العالم بحسب عدد الغواصات كالتالي:
- روسيا: 66 غواصة
- الولايات المتحدة: 64 غواصة
- الصين: 61 غواصة
- إيران: 25 غواصة
- كوريا الشمالية: 24 غواصة
- اليابان: 23 غواصة
- كوريا الجنوبية: 22 غواصة
- الهند: 18 غواصة
- تركيا: 14 غواصة
- المملكة المتحدة: 10 غواصات
ونجحت القوات البحرية التركية في حجز مقعد لها ضمن قائمة أقوى الأساطيل الغواصة عالميًا، حيث احتلت المرتبة التاسعة برصيد 14 غواصة نشطة في الخدمة.
ورغم حلول تركيا خلف دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية والهند، إلا أن النقطة البارزة في التقرير تمثلت في تفوقها على قوى بحرية عريقة وتقليدية مثل المملكة المتحدة وفرنسا.
وتحتل الغواصات موقعًا فريدًا في العقائد الدفاعية للدول، نظرًا لقدرتها العالية على التخفي، وإمكانية تنفيذها لمهمات طويلة المدى، إلى جانب تأثيرها الحاسم في العمليات الاستراتيجية.
وفي ظل هذه الأهمية، تتواصل المنافسة المحمومة بين دول العالم عبر مشاريع التحديث وتطوير جيل جديد من الغواصات لضمان التفوق والسيطرة في أعماق البحار.



















