أنقرة (زمان التركية) – أفاد يوئيل غوزانسكي، رئيس قسم دراسات الخليج في معهد إسرائيل لدراسات الأمن القومي (INSS)، أن اتفاق مكة للدفاع المشترك الموقع بين تركيا وباكستان والسعودية قد يؤدي لنتائج سلبية على إسرائيل.
وأوضح غوزانسكي أن الاتفاق لا يعني انتهاء عملية التطبيع المحتملة مع السعودية بشكل قطعي.
وفي حديثه مع صحيفة جيروزاليم بوست، ذكر غوزانسكي أن الاتفاق نتيجة لمساعي السعودية للبحث عن شراكات أمنية عقب التهديدات الإيرانية والأمنية بالمنطقة.
الرياض لم تعد تثق بالولايات المتحدة
أرجع غوزانسكي أحد الأسباب الرئيسة لانضمام السعودية للاتفاق إلى تزايد التساؤلات بشأن قدة واشنطن على ضمان أمن دول الخليج قائلا: “السعوديون يريدون الاستقرار ويرون أن الولايات المتحدة لن تكون كافية بمفردها بسبب القيود السياسية والاقتصادية والعسكرية وليس لعدم الرغبة. لهذا، يشكلون خيارات أمنية بديلة”.
ويرى الخبير الإسرائيلي أن هدف الرياض هو تطوير خيارات مختلفة ضد المخاطر الأمنية أكثر من تغيير حلفائها الحاليين.
موقف تركيا وباكستان مقلق
أضاف غوزانسكي أن إسرائيل تتخوف من احتمالية أن تؤثر سياسات تركيا وباكستان المعادية لإسرائيل على السعودية قائلا: “هناك مواقف حادة لتركيا وباكستان ضد إسرائيل. وأنا آمل أن تؤثر السعودية عليهم، لكن التفكير بأن هذا سيحدث قد يكون متفائلا أكثر من اللازم”.
وأشار غوزانسكي إلى ان الاتفاق لا يستهدف إسرائيل بشكل رسمي مفيدا أنه على الرغم من ذلك فإن جزء كبير من الدول المشاركة في الاتفاق ترى إسرائيل تهديدا إقليميا.
احتمالية انضمام مصر وقطر
وأوضح غوزانسكي أن الادعاءات بشأن احتمالية انضمام مصر وقطر إلى التحالف لاحقا تبعث بالقلق بالنسبة لإسرائيل.
هذا وأفاد الخبير الإسرائيلي أنه ليس من المتوقع أن يتحول الاتفاق لتحالف عسكري شامل مشابه لحلف الناتو مشيرا إلى أن التعاون قد يظل مقتصرا على مزيد من التنسيق الدبلوماسي والدعم بالمعدات الدفاعية والتنسيق في المجال الأمني.



















