أنقرة (زمان التركية) – أثارت النقاشات بشأن ما إن كان كمال كيليجدار أوغلو العائد لرئاسة الحزب بقرار قضائي سيترشح من جديد لرئاسة حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، مخاطر بانقسام عنيف داخل الحزب.
وتشير الادعاءات المتداولة إلى استعداد العديد من نواب الحزب للاستقالة والانضمام لصفوف الحزب الجديد بقيادة أوزجور أوزال حال إعلان كيليجدار أوغلو ترشحه لرئاسة الحزب من جديد في المؤتمر العام القادم.
وذكرت صحيفة NEFES التركية أن كيليجدار لم يعلق بعد على الأسئلة الموجهة له بشأن “الترشح” وأنه أبلغ النواب الذين زاروه أنه لا يسعى لشيء كهذا وسيُناقش الأمر عندما يحين موعده وأنه يحترم قرار نواب الحزب.
ومن المتوقع أن تشهد الكتلة البرلمانية للحزب تحركات بارزة حال خوض كيليجدار أوغلو السباق الرئاسي من جديد خلال مؤتمر الحزب الكبير.
تشير الادعاءات المثارة داخل الحزب إلى احتمالية انفصال 10 -15 نائبا عن الحزب وانضمام جزء منهم لصفوف الحزب الجديد، على أن يواصل الجزء الآخر العمل السياسي مستقلا.
وفي تعليق منه حول الأمر، حزر نائب برلماني عن الحزب من احتمالية أن يُضعف عدد المنفصلين الكتلة البرلمانية للحزب.
وصرح نائب برلماني عن الحزب رفض الإفصاح عن اسمه أن الحزب حاليا على وشك الإغلاق، وأن إعادة انتخاب كيليجدار أوغلو رئيسا له سيغلق الحزب تماما، قائلا: “وبهذا سينتهي حزب أتاتورك القائم منذ 100 عاما وهو وضح مرعب بالنسبة لتركيا. لهذا يجب على كيليجدار أوغلو عدم الترشح من جديد وفتح المجال أمام شخصيات جديدة”.
على الجانب الآخر، يتابع الحزب الجديد هذه الانفصالات المرتقب حدوثها عن حزب الشعب الجمهوري.
وتزعم مصادر بالحزب الجديد أنهم أصبحوا الحزب المعارض الرئيسي وأن العديد من الشخصيات، التي لم تحدد موقفها داخل حزب الشعب الجمهوري، ستنضم لصفوفهم خلال المرحلة القادمة.



















