أنقرة (زمان التركية)- شهد حزب الشعب الجمهوري (CHP) في تركيا موجة جديدة من الاستقالات، حيث أعلن ثلاثة من عمد البلديات الفرعية استقالتهم من الحزب، وذلك عقب القرار الذي اتخذته عمدة بلدية تكيرداغ الكبرى، جاندان يوجير، بالاستقالة من الحزب.
وأكد كل من رئيس بلدية تشورلو، أحمد ساريكورت، ورئيس بلدية شاركوي، ألباي فار، ورئيسة بلدية مالكارا، نيرغيز كارأغاجلي أوزتورك، انفصالهم الرسمي عن الحزب.
ومع انضمام عمد البلديات الثلاثة في ولاية تكيرداغ إلى قائمة المستقيلين، تتجه الأنظار نحو الخارطة السياسية الجديدة التي يعتزم هؤلاء المسؤولون رسمها.
وفي هذا السياق، كشف عمدة بلدية شاركوي، ألباي فار، عبر حسابه على منصات التواصل الاجتماعي، عن الأسباب التي دفعته لاتخاذ قرار المغادرة، مشيراً إلى الانتقال لصفوف تشكيل سياسي جديد.
وأوضح قائلاً: “أهالي شاركوي الأعزاء، في ظل الظروف التي وصلنا إليها اليوم، والتي سُلب فيها حقنا في الانتخاب والترشح، وبوجود قيادة مركزية تولت مهامها بموجب قرار قضائي وفرضت إدارات إقليمية ومحلية معينة، يفرض عليّ إيماني بالديمقراطية عدم الاستمرار في هذا الحزب.
وتأكيداً لالتزامي بالديمقراطية وإرادة الشعب وقيم أتا تورك، واستجاباً لتطلعات ناظرينا، قررت الانتقال إلى ‘الحزب الجديد’ رفقة رفاق دربي الذين ناضلوا معي لسنوات. وسأواصل العمل ليل نهار لخدمة شاركوي، إيماناً بتركيا يسودها الأمل وتستعيد فيها الديمقراطية قوتها”.
من جانبه، وجه رئيس بلدية تشورلو، أحمد ساريكورت، رسالة عبر حسابه الشخصي أعلن فيها بداية مرحلة جديدة، معلقاً بعبارة: “حان وقت بداية جديدة”، أتبعها بالإعلان الرسمي عن استقالته من حزب الشعب الجمهوري أمام الرأي العام.
وتأتي هذه الاستقالات المتلاحقة لتزيد من الشكوك والترقب حول التطورات السياسية القادمة، والمسار الذي سيسلكه رؤساء البلديات المستقيلون في المرحلة المقبلة بعد خروجهم من الحزب.
وشهدت الأيام الأخيرة، هجرة عدد من أعضاء حزب الشعب الجمهوري بمن فيهم رؤساء البلديات ونواب البرلمان إلى “الحزب الجديد” الذي أسسه أوزجور أوزال، بعد إزاحته عن رئاسة حزب الشعب الجمهوري بقرار قضائي.


















