أنقرة (زمان التركية)- تتجه القارة الأوروبية نحو مرحلة أكثر تشديداً في إجراءات السفر، حيث تنتهي يوم الأحد، 6 سبتمبر، المرونة المؤقتة التي استُخدمت في حالات الطوارئ ضمن “نظام الدخول والخروج” الجديد (EES) التابع للاتحاد الأوروبي.
وفي هذا السياق، يبدي ممثلو قطاع السياحة والطيران قلقاً بالغاً من أن يؤدي العودة للعمل بالكامل بنظام جمع البيانات البيومترية إلى زيادة كبيرة في أوقات الانتظار داخل مطارات أوروبا والمنافذ الحدودية.
وكان الاتحاد الأوروبي قد منح الدول الأعضاء خلال أشهر الصيف صلاحية الاستثناء الموقت لتجميد جمع البيانات البيومترية — كبصمات الأصابع ومسح الوجه — في الحالات الاستثنائية لتقليل الازدحام.
ومع انتهاء هذه المهلة، ست تقل مساحة المناورة المتاحة لإدارات المطارات وحراس الحدود لتسهيل الإجراءات في حال استمرار تدفق المسافرين بأعداد كبيرة.
وعلى الرغم من مخاوف القطاع، أكد متحدث باسم المفوضية الأوروبية في تصريحات صحفية أن النظام الجديد أثبت فاعليته بشكل عام خلال الصيف، مشيراً إلى وجود إرادة مشتركة بين جميع الدول لتطبيقه بالكامل.
وأوضح أن المفوضية تواصل التنسيق مع عدد محدود من الدول لتعديل بعض الترتيبات الخاصة بمنافذ حدودية محددة.
في المقابل، حذر خبراء السفر المسافرين بضرورة تخصيص وقت أطول عند التخطيط لرحلاتهم، وتجنب خيارات الترانزيت ذات الفترات القصيرة التي قد تتسبب في تفويت الرحلات عند تأخر إجراءات الجوازات لأكثر من ساعة.
كما أشارت بيانات هيئة النقل الجوي الدولي (IATA) إلى أن الوقت المخصص لفحص الجواز التقليدي ارتفع من 20-25 ثانية إلى نحو 90 ثانية في ظل نظام EES الجديد، ما تسبب بالفعل في مضاعفة أوقات الانتظار في مطارات رئيسية مثل فرانكفورت وميونيخ وأمستردام.
وأمام هذه التحديات، توالت دعوات المؤسسات والجمعيات السياحية، وفي مقدمتها منظمة “ABTA” البريطانية للوكالات السياحية وجمعية “IATA”، لمطالبة المفوضية الأوروبية بتمديد الاستثناءات المؤقتة حتى نهاية موسم الشتاء الحالي، لضمان استقرار العمليات في المطارات وتجنب حدوث فوضى جديدة على الحدود.




















