أنقرة (زمان التركية)- تصاعدت حدة الغضب الشعبي والدولي ضد شركة المستلزمات الرياضية الألمانية “أديداس”، عقب إطلاقها حملة إعلانية لخدمة “الحذاء الواحد” المخصصة لذوي الإعاقة، مستعينةً بالبسطار العسكري الإسرائيلي شاليف بيتون كوجه إعلامي للحملة، وهو جندي أفقده العدوان على غزة عام 2021 إحدى قدميه.
وتداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي صور الحملة الإعلانية بجانب مشاهد مؤلمة لأطفال فلسطينيين فقدوا أطرافهم جراء القصف، مؤكدين أن الترويج لجندي شارك في المذابح يمثل استخفافاً بآلاف الضحايا وتغطية على معاناتهم.
وشهدت الحسابات الرسمية للشركة الألمانية على منصة “إكس” طوفاناً من التعليقات الغاضبة التي تطالب بمقاطعة شاملة لمنتجاتها.
وجاءت ردود الأفعال حاسمة عبر منشورات تشير إلى أن الشركة تبنت رعاية “مجرم حرب” وشاركت في دعم سفك الدماء؛ حيث كتب المتابعون عبارات من قبيل: “لن أشتري منتجاتكم مجدداً أبداً”، و”على أديداس ألا تدعم قتلة الأطفال”، فيما أطلقت الكاتبة والناشطة الحقوقية الأمريكية سوسن أبو الهوى نداءً داعية فيه الجمهور إلى “تلقين أديداس درساً في تكلفة دعم الإبادة الجماعية”.
ولا تُعد هذه الأزمة الأولى من نوعها للعملاق الألماني، إذ تواجه الشركة اتهامات متكررة بالانحياز السياسي والانصياع لضغوط الاحتلال؛ حيث سبق وأن واجهت موجة مقاطعة واسعة خلال عام 2024 عقب إبعادها عارضة الأزياء العالمية بيلا حديد من إحدى حملاتها الدعاية، وذلك على خلفية مواقفها المعلنة في دعم الحقوق الفلسطينية ومناهضة العدوان.















