أنقرة (زمان التركية)- وقعت كل من تركيا وكازاخستان اتفاقية ثنائية لإعادة قبول الأشخاص الذين يتواجدون على أراضي كلا البلدين دون سند قانوني، وذلك في خطوة تهدف إلى تنظيم الملفات المتعلقة بالهجرة وتعزيز الأطر القانونية المشتركة.
جاء توقيع الاتفاقية خلال زيارة وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي إلى مدينة تركستان بعد زيارته العاصمة أستانا، للمشاركة في الاجتماع الثالث لوزراء داخلية منظمة الدول التركية.
وشملت جولته زيارة ضريح الخواجة أحمد يسوي وجامعة أحمد يسوي، قبل أن يعقد اجتماماً ثنائياً مع نظيره الكازاخي يرجان سادينوف.
وشهد اللقاء بين الوزيرين بحث سبل تطوير التعاون الشرطي والأمني، مع التركيز على الجرائم العابرة للحدود، الجرائم الإلكترونية، عمليات البحث والملاحقة، أمن الهجرة، وتدريب الكوادر وتبادل الخبرات بين الأجهزة المعنية.
وعقب المباحثات، وقع الطرفان اتفاقية إعادة القبول التي تتضمن تحديد الإجراءات الآلية لإعادة الأشخاص المقيمين بشكل غير قانوني، وتدعيم الأساس القانوني للشراكة في إدارة ملف الهجرة.
وأكد وزير الداخلية الكازاخي يرجان سادينوف أن علاقات الأخوة ومستويات الثقة المتبادلة بين البلدين تنعكس بشكل ملموس على التعاون المؤسسي، مشدداً على أن الاتفاقية تمثل خطوة عمل جديدة لترسيخ التعاون في مجالات الأمن والاستقرار الداخلي.
وأتفق الجانبان على استمرار التواصل المباشر وزيادة العمل المشترك في القضايا الأمنية الراهنة.
من جانبه، صرح وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي عبر حسابه الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي تحت عنوان “خطوة جديدة في التعاون التركي الكازاخي”، موضحاً أن هذه الخطوة تأتي في إطار التوجيهات لدفع العلاقات مع كازاخستان إلى آفاق أرحب في كافة المجالات.
وأعرب عن ثقته في أن الروابط الأخوية المتبادلة ستزداد قوة بفضل هذه الخطوات العملية المشتركة.



















