أنقرة (زمان التركية) – ارتفع سعر برميل نفط البرنت بفعل تراجع التوقعات بشأن استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران والهجمات على البنية التحتية النفطية بالمملكة العربية السعودية.
وارتفع برميل نفط البرنت لشهر نوفمبر/ تشرين الثاني القادم في الأسواق العالمية بنحو 1.7 في المئة وذلك اعتبارًا من صباح اليوم ليسجل 107.52 دولار.
وكان نفط برنت اختتم تعاملات يوم أمس عند مستوى 105.68 دولار بعدما ارتفع إلى 109.80 دولار.
وفي الوقت عينه، ارتفع سعر برميل نفط خام غرب تكساس لشهر أكتوبر/ تشرين الأول القادم إلى 103.18 دولار.
من جانبه، أوضح الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، محسن رضايي، أن إيران لن تتفاوض مع الولايات المتحدة قب تلبية شروطها وذلك ردًّا على تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن انفتاح الولايات المتحدة على التفاوض.
وأشار رضايي خلال تغريدة عبر حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي إلى الرسائل المتناقضة الواردة من الولايات المتحدة قائلاً: “لا تفاوض حتى تلبية شروط إيران”.
وكان ترامب صرح خلال الأسابيع الأخيرة أن الولايات المتحدة لن تتفاوض مع إيران ليعود في تصريحاته بالأمس للإشارة إلى انفتاح واشنطن على التفاوض.
ويطالب المسؤولون الإيرانيون بإيقاف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وقطاع غزة والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة ورفع الضغوط الاقتصادية والحصار الأمريكي لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة.
مخاوف الإمدادات في المملكة العربية السعودية
التطور الآخر الذي دعم ارتفاع أسعار النفط هو تزايد المخاوف بشأن إمدادات النفط في المملكة العربية السعودية.
واستهدف الحوثيون المناطق الحدودية والمقاطعات الجنوبية في المملكة العربية السعودية ردًّا على هجمات التحالف العربي بقيادة السعودية ضدهم في اليمن.
وحذرت الإدارة العامة للدفاع المدني السعودي من خطر محتمل في مناطق جدة وينبغ والطائف والعلا وأبها وجازان. وفي بيان لاحق، تم إعلان انتهاء الخطر في تلك المناطق.
وعزز ورود ينبع، أحد مراكز صادرات النفط المهمة على البحر الأحمر، ضمن مناطق الخطر المخاوف من احتمالية حدوث اضطرابات جديدة في صادرات النفط السعودية.
على الصعيد الآخر، تتزايد المخاوف بشأن إمدادات النفط نتيجة لإغلاق المملكة خط شرق غرب بعد استهدافه الأسبوع الماضي، حيث يشكل هذا الخط أهمية استراتيجية في مواجهة الاضطرابات المحتملة بمضيق هرمز.
ويربط خط شرق غرب حقول النفط في شرق البلاد بميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر.
ترقب قرار الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة
تتصدر التوقعات بشأن قرار الفيدرالي الأمريكي بشأن سعر الفائدة على رأس العناصر المقيدة لارتفاع أسعار النفط.
وسينطلق اليوم اجتماع الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة والمقرر له أن يستمر ليومين.
وتتزايد التوقعات في الأسواق برفع الفيدرالي لسعر الفائدة وهو ما سيبطئ النشاط الاقتصادي وقد يقلص الطلب على النفط.
وتراجع مؤشر الدولار بنحو 0.1 في المئة ليسجل 99.6 نقطة وسط توقعات برفع الفيدرالي لسعر الفائدة.
يؤدي ارتفاع قيمة الدولار إلى زيادة تكلفة النفط بالنسبة للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى، مما يحد من ارتفاع الأسعار.
ويراقب محللو السوق مستوى 113.72 دولارًا كمستوى مقاومة، ومستوى 98.72 دولارًا كمستوى دعم لخام برنت.


















