أنقرة (زمان التركية) – أعلن وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، أن المملكة العربية السعودية اكتشفت ملايين طن من المواد الخام التي تحتوي على تركيزات عالية من اليورانيوم في المدينة المنورة.
وفي كلمته خلال المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، أوضح عبد العزيز أن المملكة تعمل على الاستثمار في مصادر المعادن والطاقة المختلفة.
ويُعتبر الاكتشاف نقطة تحول محكمة في جهود المملكة لدعم اهداف الطاقة النووية لأغراض مدنية على المدى الطويل وتطوير قطاع التعدين.
ويرى عبد العزيز أن المواد المعدنية التي تم رصدها تأتي ضمن أهم اكتشافات الموارد المعدنية على الصعيد العالمي مشيرًا إلى تضمنها تركيزات عالية من اليورانيوم والمعادن الأرضية النادرة.
ويأتي هذا الاكتشاف في الفترة التي تسرِّع فيها المملكة خطة تنويع اقتصادها وتطوير قطاع التعدين وإعداد برنامج طاقة نووية لأغراض مدنية قومي في إطار رؤية 2030.
وتعمل المملكة على تطوير الطاقة النووية لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء وتقليص استخدام النقط محليا في إنتاج الكهرباء ودعم أهداف صافي الانبعاثات الصفرية وإنشاء سلسلة قيم صناعية جديدة. وتتعاون المملكة مع الولايات المتحدة في هذا الإطار.
وصرح المسؤولون أن الرواسب التي تحتوي يورانيوم يمكن أن توفر مصدر طاقة نووية محلية في حال ثبوت إمكانية استخدامها في الإنتاج التجاري وهو ما قد يُقلص الاعتماد على المواد الخام المستوردة.
هذا وجاء الإعلان عقب البحوث الجيولوجية المتواصلة منذ سنوات بهدف رصد الموارد المعدنية الاستراتيجية بما يشمل اليورانيوم والمعادن الأرضية النادرة والليثيوم والمعادن الحساسية الأخرى اللازمة للتحول العالمي للطاقة باستخدام التقنيات المتقدمة.



















