أنقرة (زمان التركية) – بعثت المملكة المتحدة مستشارين عسكريين إلى المملكة العربية السعودية في الوقت الذي تواجه فيه هجمات الحوثيين.
وذكر موقع بلومبيرغ أن بريطانيا بعثت المستشارين العسكريين لمساعدة المملكة وبحث تقديم المساعدة العسكرية للمملكة في الفترة التي تتعرض فيها لهجمات متزايدة من جماعة الحوثيين باليمن.
أفاد سام بيرلو-فريمان، منسق الأبحاث في حملة مناهضة تجارة الأسلحة (CAAT)، في تصريحاته للعربي الجديد أن تقديم بريطانيا الدعم من جديد يثير مخاوف جادة بالأخذ في عين الاعتبار الدور السابق الذي لعبته لندن في تسليح ودعم العملية العسكرية بقيادة المملكة في اليمن.
وأوضح بيرلو فريمان أن بريطانيا متورطة بشدة في دعم وتسليح المملكة خلال هذا الصراع المرعب وأن رؤية المشهد نفسه يتكرر أمر صادم.
وأضاف بيرلو فريمان أن تقديم بريطانيا الدعم للملكة من الجديد ليس بالمثير للدهشة بالأخذ في عين الاعتبار بعد التجارية العسكرية بين البلدين قائلا: “الحكومة نشرت قبل فترة قصيرة إحصاءات رخص تصدير السلاح للربع الأول من العام الجاري. وعكست البيانات وجود رخص تصدير بأكثر من 416 مليون جنيه إسترليني للملكة العبية السعودية ضمن فئة ML4 التي تشمل القنابل والصواريخ وما شابه. رغبة بريطانيا في تقديم مزيد من الدعم لحليفها الأقرب في الشرق الأوسط ليس مثيرا للدهشة، لكنها فكرة مرعبة للغاية”.
وكانت المملكة العربية السعودي شنت هجومًا على مدرسة ثانوية في عام 2016 ومصنعًا للسيراميك في عام 2015 داخل اليمن.
وأشارت حملة مناهضة تجارة الأسلحة (CAAT) أن الهجومين شهدا استخدام أسلحة بريطانية.
ويأتي دخول بريطانيا على الخط من جديد في الفترة التي تفاقم فيه الرياض الوضع باليمن عقب تزايد هجمات الحوثيين على الأراضي السعودية وضمهم مناطق مهمة على الساحل الغربي لليمن.
هذا وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى نزوج نحو 94 ألف شخص في اليمن منذ تصاعد المواجهات هذا الشهر واستمرار هذا العدد في التزايد.













