أنقرة (زمان التركية) – أفاد الجيش الباكستاني أن الانضمام لاتفاقية مكة للدفاع المشترك ليس مقتصرًا على الدول الإسلامية فقط.
وأوضح المدير العام لوحد العلاقات العامة بالقوات المسلحة الباكستانية، الفريق أحمد شريف شودري، أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك المبرمة بين تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية لا تحمل أي هدف إقليمي وتم تشكيلها بهدف الردع الجماعي.
وفي حديثه مع قناة الخدمة الإنجليزية لقناة العربية، ذكر شودري أن اتفاقية مكة ترسيم للعلاقات المتواصلة منذ عشرات السنوات في مجالات الدفاع والردع الجماعي مع كل من المملكة العربية السعودية وتركيا.
وأضاف شودري أن الدول المشاركة في الاتفاق تتمتع بعلاقات مستقلة مع دول وكيانات وتحالفات أخرى.
وفي إجابته عن سؤال حول طبيعة الرد الباكستاني في حال تعرض أحد الدول الموقعة على الاتفاق لهجوم، أكد شودري أنه لن يتم الكشف أبدًا للرأي العام عن التفاصيل العملياتية لكيفية تنفيذ التعهدات الدفاعية.
“ليس تحالفًا إسلاميًّا”
في إجابته أيضا عن سؤال حول ما إن كانت الاتفاقية الدفاعية جزء من إرث أمني أوسع للعالم الإسلامي، أفاد شودري أن الاتفاق لا يتضمن أي بنود تشير إلى كونه تحالفًا إسلاميًّا وأنه تحالف تم تشكيله من أجل الاستقرار الإقليمي.
وأضاف شودري أن المشاركة في الاتفاقية ليست مقتصر على الدول الإسلامية وأن القرارات المتعلقة بتوسيع التحالف يتم اتخاذها من جانب قادة باكستان والسعودية وتركيا.
هذا وصرح شودري أن اتفاقية مكة قد تضم دائمًا شركاء جدد يمتلكون رؤية مشتركة بشأن الردع الجماعي وعدم الاعتداء وتؤمن بالسلام والاستقرار والأمن الإقليمي قائلاً: “غير أن كيفية وموعد تحقيق هذا سيحدده قادة الدول الثلاث”.
















