أنقرة (زمان التركية)- في تصريحات صحفية، تطرق رئيس “الحزب الجديد” أوزغور أوزيل إلى جملة من الملفات السياسية الساخنة؛ شملت سباق الترشح لرئاسة الجمهورية، واللقاء الذي جمع عمدة بلدية أنقرة الكبرى منصور يافاش بالرئيس أردوغان، إضافة إلى النقاشات الدائرة حول اسم “الحزب الجديد” وآلية انضمام رؤساء البلديات إلى صفوفه.
ورداً على سؤال للصحفي في موقع “T24” مراد صابونجي، حول ما إذا كان منصور يافاش لا يزال مرشحاً رئاسياً محتملاً، أجاب أوزيل بالإيجاب، موضحاً أنه طالما ظل ترشح عمدة بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو ممكناً من الناحية القانونية فإنه يستمر كخيار رئيسي، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن يافاش كان قد سحب ترشحه دعماً لإمام أوغلو.
وأضاف أوزيل أن الحكومة قد تسعى لعرقلة ترشح أكرم إمام أوغلو، مؤكداً أنه في حال حدوث ذلك، فإن ترشيح منصور يافاش سيمثل خياراً بالغ الأهمية.
كما رفض أوزيل اعتبار يافاش مجرد “بديل”، مشدداً على أن الحزب لا يصنف أحداً في مقام البديل لغيره.
وحول اللقاء الذي جمع يافاش بالرئيس رجب طيب أردوغان في مجمع “بيش تبه” الرئاسي في التاسع من سبتمبر، أكد أوزيل أنه كان على علم مسبق بالزيارة، مشيراً إلى أن يافاش أطلعه مقدماً على حاجته للقاء رئيس الجمهورية لمناقشة مشاريع بنيوية ضخمة وتمويلات خارجية مختصة بالعاصمة.
وأوضح أوزيل أنه أبلغ يافاش بعدم وجود أي مانع من إجراء زيارة تهدف إلى جلب مشاريع خطوط المترو لأنقرة، رافضاً محاولات استخلاص نتائج سياسية من هذا اللقاء، واصفاً التكهنات حول احتمال “انتقاله لحزب العدالة والتنمية” أو “انسحابه من الترشح” بأنها غير صحيحة.
وفيما يتعلق بعدم انضمام منصور يافاش رسمياً إلى “الحزب الجديد” حتى الآن، نفى أوزيل وجود أي خلافات، مؤكداً استمرار التواصل المنتظم بينهما.
وأشار إلى أن عملية انضمام رؤساء البلديات وأعضاء المجالس البلدية تتطلب مراعاة موازين الأغلبية في المجالس المحلية، وهو ما حال دون الدعوة لانضمام جماعي وسريع.
وتطرق رئيس الحزب إلى قضية اسم “الحزب الجديد” المنظورة حالياً أمام المحكمة الدستورية، مبيناً أن الحزب سيمضي باسمه الحالي إذا أقرت المحكمة عدم وجود “التباس” قانوني في الاسم، أما في حال صدور قرار مخالف، فسيتم التوجه لتغيير الاسم مع الحفاظ على كلمة “الجديد”، مشيراً إلى خيارات المطروحة مثل “حزب تركيا الجديدة”، أو “حزب الانطلاقة الجديدة”، أو “الانطلاقة الجديدة”.
ورداً على تسريبات كواليس متعلقة باقتراح قدمه محرم إينجة قبل تأسيس الحزب، ينص على عدم إغلاق حزبه وتوليهم قيادته في حال حدوث أي مستجدات، أوضح أوزيل أنه لم يكن من الصواب بناء حركة سياسية جديدة عبر “حزب البلد”، مؤكداً رغبتهم في أن تكون جميع خطواتهم جديدة بالكامل.



















