أنقرة (زمان التركية) – أدلت المتحدثة باسم حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب الكردي، عائشة جول دوغان، بتصريحات حول صلحة الكردية والقضايا الأخرى، التي تم مناقشتها خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للحزب الذي عقب المؤتمر الدوري الخامس للحزب.
وأشارت دوغان إلى التطورات التي تشهدها تركيا والازمة المتعلقة بالأسواق المالية، مفيدة أن تركيا أصبحت تشهد تراجعا.
وأكدت دوغان أن الحزب لن يكون مجرد حزب معارض خلال المرحلة الجديدة، قائلة: “في هذا العصر الجديد، نستعد لنكون ليس مجرد حزب معارض، بل قوة مؤسسة عازمة على حكم البلاد وتحقيق التحول الديمقراطي. وسنواصل التضامن مع كل من يعاني من التمييز أو الظلم بسبب هويته أو معتقداته أو لغته أو ثقافته أو أي اختلاف آخر”.
وانتقل الحزب الكردي من الطرف المنبوذ المتهم بدعم الإرهاب، إلى الطرف شبه الحليف، بعد دوره الفعال في المفاوضات بين الحكومة وحزب العمال الكردستاني.
المرحلة الميدانية للعملية
تطرقت دوغان أيضا إلى اللقاء الذي أجراه وفد الحزب مع زعيم تنظيم العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، حيث أشارت دوغان إلى استمرار المباحثات المتعلقة بتسليم التنظيم لسلاحه، قائلة: “تتواصل اللقاءات بشأن تسليم السلاح. وننتظر تطورات مهمة بهذا الصدد خلال الأيام القادمة وسيتم مشاركتها عندما تتحقق تطورات ملموسة”.
وسلطت دوغان الضوء على مردود الجهود الميدانية والدور الذي سيلعبه أوجلان في اللجنة المعنية بهذا من حيث الاستمرارية بشكل فعال قائلة: “من الناحية العملية، لكي تؤتي الجهود المبذولة في الميدان ثمارها وتستمر بفعالية، فمن المهم أن يبدأ السيد أوجلان عمله رسميا كمنسق لنزع السلاح والتسييس في اللجنة المعنية. ونحن نؤمن بأهمية ذلك”.
وشددت دوغان على ضرورة عدم تناول دور أوجلان في العملية من بعد واحد، قائلة: “عندما نتحدث عن دور السيد أوجلان، يجب ألا نتحدث من جانب واحد بل من جوانب متعددة. ولابد من تنسيق جميع آليات عملية الانتقال من الصراع إلى السلام الدائم بشكل يتوافق مع هذا”.
وفيما يتعلق بالنقاشات المثارة بشأن الدستور الجديد، صرحت دوغان أن الحزب لم يجري أي مفاوضات وليس هناك تحرك سري بهذا الصدد، قائلة: “ليس لدينا أي مفاوضات أو أجندة سرية أو ما شابه فيما يخص أي قضية دستورية. نحن نسعى للسلام والديمقراطية والمساواة بالمواطنة. نناضل لأجال هذا ونرى أنه ينبغي إقامة نظام سياسي واجتماعي في تركيا يمكن أن يشعر فيه الجميع بأنهم مواطنون متساوون. النضال لأجل الحقوق والحريات ليس محط تفاوض”.



















