أنقرة (زمان التركية) – أثار اللقاء بين الدبلوماسيين الإيرانيين والأمريكيين في نيويورك على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة ردود فعل واسعة.
وفي بادئ الأمر، تم الإعلان عن إجراء وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، لقاءً مباشر مع مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، ثم لاحقا، أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية والمسؤولون الأمريكيون أن اللقاء كان غير مباشر بوساطة قطرية.
من جانبها، وصفت وكالة تسنيم المعروفة بقربها للحرس الثوري الإيراني حجة اللقاء “بالطفولية والمضحكة”.
وسخرت تسنيم من تصريحات الناطق باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بشأن إصرار ويتكوف على عقد اللقاء، وهو ما دفع عراقجي لقبول الأمر، واصفة تصريح بقائي “بالإهانة لمشاعر الشعب وبأنه أسوء من اللقاء نفسه”.
وذكرت تسنيم أن تبرير اللقاء بأن عراقجي قدم للمبعوث الأمريكي شروط إيران بشكل مباشر أمر غير مقبول مفيدة أن الولايات المتحدة تلقت شروط إيران قبل أسبوعين عبر الوسطاء وبالتالي فإن التأكيد على الشروط من جديد لا يمكن أن يكون مبررا واقعيا لعقد هذا اللقاء.
وأوضحت تسنيم أن مراكز اتخاذ القرار في إيران ترى أن هذا اللقاء مخالف للمصالح القومية الإيرانية، وما كان يجب أن يُعقد، مطالبة عراقجي بالإفصاح عن الإذن الذي تم بموجبه هذا اللقاء.
هذا وذكرت تسنيم أن الولايات المتحدة جربت كل السبل لدفع إيران إلى الاستسلام تحت الضغط، وأن لقاءً كهذا يشكل هدية كبيرة للولايات المتحدة، مشددة على ضرورة اعتذار عراقجي للشعب الإيراني على عقده اللقاء.



















