لندن (الزمان التركية) تسببت لعبة تحض على ممارسات خطيرة، انتشرت مؤخرا عبر الإنترنت، في وفاة الفتاتين الروسيتين يوليا وفيرونيكا، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا اللعبة إلى 130 شخصا خلال نصف عام.
وألقت يوليا كونستانتينوفا (15 سنة)، وفيرونيكا فولكوفا (16 سنة) بأنفسهما من سطح بناية ترتفع 14 طابقا، ما أدى لوفاتهما فورا، وألقت فتاة أخرى نفسها أمام قطار قبل بضعة أيام.
وتشجع اللعبة – وفقا لصحيفة “ميرور” البريطانية – التي ابتكرتها صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، المراهقين على حفر شكل معين على أجسادهم باستخدام أداة حادة، كما تحثهم على مشاهدة أفلام الرعب، وتنتهي اللعبة عندما ينتحر الشخص في اليوم الـ50 من بدأ هذه العادات الغريبة.
وانتشرت حوادث مشابهة مؤخرا في روسيا، مرافقة حملات تشجع على الانتحار بين المراهقين الذين يعانون من الاكتئاب وفقدان الإحساس بالأهمية.
وقبضت السلطات الروسية العام الماضي على شاب يدعى فيليب بوديكين، اتهم بتنظيم عدة مجموعات تنظم وتحض المراهقين الروسيين على الانتحار.

















