أنقرة ( الزمان التركية) – وصف نائب رئيس الوزراء التركي نور الدين جانيكلي قرار السلطات الألمانية بإلغاء الفعاليات الدعائية للاستفتاء التي كان من المقرر أن تُقام في ألمانيا بمشاركة وزير العدل التركي بكر بوزداغ ووزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي، بالتصرف القمعي، مشيرا إلى أن ما حدث يعد أحد مظاهر النهج الفاشي، وتقييد حرية التعبير عن الرأي.
وقال جانيكلي “هذا التصرف يعتبر من الأساليب القمعية والفاشية، ومحاولة للتضييق على حرية التعبير، نريد الحصول على آراء المواطنين الأتراك حول الاستفتاء وعرض مقترحاتنا عليهم، وعقد لقاءات تثقيفية وتوعوية، كنَّا نريد استخدام حرية التعبير عن الرأي، أبسط الحقوق، إلا أن السلطات الألمانية حالت دون ذلك، لايمكن قبول هذا النهج الفاشي وعلى العالم مراقبة ما تفعله ألمانيا”.
وأوضح جانكيلي أن بإمكان الجميع في تركيا التحدث بحرية، وقول ما يريد بما يتضمن الأساليب التي قد تصل إلى حد الإهانة، قائلًا:”إن هذه الأساليب التي قد تصل إلى حد الإهانة والإساءة لايمكن غفرانها في أي دولة، إلا أن تركيا لا تستخدم أي أساليب قمعية”.
وزعم جانكيلي أن تركيا تتمتع بمناخ ديمقراطي يتيح للجميع إبداء رأيه بحرية والمشاركة في حملات دعائية مؤيدة أو معارضة للتعديلات الدستورية، مدعيًا أنه لا يجوز الحديث عن الديكتاتورية في بلد كهذا.
يُذكر العلاقات بين البلدين تشهد توترًا بسبب طلب تركيا من السلطات الألمانية تسليم العسكريين الفارين إليها في أعقاب محاولة الانقلاب في 15يوليو 2016، بالإضافة إلى الانتقادات الألمانية المستمر لتركيا بسبب تراجعها في ملف الديمقراطية، وتصاعدت حدتها بعد اعتقال السلطات التركية مراسل صحيفة “دويتش فيله” الألمانية في تركيا دنيز
يوجال وإلغاء السلطات الألمانية للمؤتمرات التي كان من المقرر عقدها في ألمانيا بمشاركة وزير العدل التركي بكر بوزداغ ووزير الاقتصاد نهاد زيبكجي.
يشار إلى أن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم أدلى بتصريحات أمس ذكر خلالها أن وزيري خارجية البلدين سيلتقيان قريبا.
















