أنقرة (زمان التركية) – وصف رئيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني، لارس كلينغبايل، الحزب الجديد الذي أسسه أوزجور أوزال عقب إقصائه من رئاسة حزب الشعب الجمهوري بقرار قضائي “بالبداية الجديدة الشجاعة والتاريخية” فيما يخص النضال الديمقراطي معلنا دعمه التام له.
وأوضح كلينغبايل أن هذه الخطوة في الفترة التي تواجه فيها الديمقراطية في تركيا قمعا شديدا، هي إشارة أمل قوية لكل من يعمل لأجل الحرية وسيادة القانون على الرغم من جميع محاولات الترهيب السياسي.
وهنأ كلينغبايل أوزال ورفاقه بالنيابة عن حزبه قائلا: “عزيزي أوزال، أنت تُظهر أن الديمقراطيين لا يمكن ترهيبهم بالتهديدات. سنواصل دعمنا القوي لك ولرفاقك بكل تضمان ومساندة”.
انتهاء التوأمة مع الشعب الجمهوري
يُعرف الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني وحزب الشعب الجمهوري، العضوان في الأممية الاشتراكية التي تجمع بين الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية والأحزاب الاشتراكية الديمقراطية، بالأحزاب الشقيقة على الصعيد الدولي.
وكان أوزال أعلن يوم الجمعة الماضي تأسيس الحزب الجيد بشكل رسمي وانتخابه رئيسا له بإجماع الأصوات، وانضمام 91 نائبا برلمانيا لصفوف الحزب عقب استقالتهم من صفوف حزب الشعب الجمهوري.
وفقد حزب الشعب الجمهوري مكانته كحزب المعارضة الرئيسي وتراجع إلى المرتبة الخامسة داخل البرلمان من حيث عدد المقاعد وارتفع الحزب الجديد كحزب المعارضة الرئيسي.
وخلال منشور عبر تطبيق انستجرام، أكد كلينغبايل أن التعاون سينتقل إلى الحزب الجديد ،قائلا: “أحزابنا ستواصل التعاون المستند على الثقة من أجل تركيا تعود فيها الانتخابات والمنافسة الديمقراطية وسيادة القانون أمرا شائعا مرة أخرى”.
ووجه كلينغبايل انتقادات للممارسات الحكومة التركية بحق المعارضة، قائلا: “إن تم استخدام المحاكم لتحييد الكيانات المنتخبة بالطرق الديمقراطية لأكبر حزب معارض في البلاد فإن هذا وضع لا يعني فقط حزب بعينه، بل أنه يُدمر الثقة في مؤسسات الدولة والمشاركة السياسية للمواطنين وحرية الانتخاب”.
جدير بالذكر أن أوزال شارك في يونيو/ حزيران الماضي في مؤتمر الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني كضيف شرف باعتباره رئيس حزب الشعب الجمهوري. وفي يوليو/ تموز المنصرم، بعث كلينغبايل بخاطب تضامني إلى عمدة إسطنبول السابق والمعتقل، أكرم إمام أوغلو، أكد خلاله أن نضاله هو نضالهم.




















